اليمن
سياسة

واشنطن تسعى لآلية منع صدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا بعد غارة إسرائيلية على مطار سوري

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ م0 مشاهدة
واشنطن تسعى لآلية منع صدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا بعد غارة إسرائيلية على مطار سوري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد غارة إسرائيلية على مطار سوري.. واشنطن تتحرك لإنشاء آلية لمنع صدام بين إسرائيل وتركيا" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك، أن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء "آلية لتفادي الصدام" بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية. الغارة الإسرائيلية، التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا بـ 8 ضربات، تركزت على المدرج والمستودعات، وفقاً لما نقله مصدر عسكري لقناة الإخبارية السورية. ولم يعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وأوضح براك في تصريحات لرويترز أن أنقرة لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالضربة، مما أدى إلى رصد الطائرات وهي تتجه شمالاً نحو الأراضي التركية، وكان من الممكن أن تستعد تركيا لاتخاذ ردها الخاص. وأضاف: "لحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر".

وأشار براك إلى أن الضربات الإسرائيلية جاءت على خلفية "تصور، سواء كان صحيحاً أم خاطئاً، بأن تركيا قد تعزز وجودها في تلك القاعدة في المستقبل القريب". وشدد على أن هذا يبرز الحاجة إلى آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وسوريا وتركيا، وأن الولايات المتحدة تعمل بجد على إنشائها للحيلولة دون أي سوء فهم في المستقبل، مع إعطاء الأولوية لخفض التوتر. تقع القاعدة على بعد نحو 70 كيلومتراً شرق الحدود التركية، وتوقفت عن العمل كمطار عسكري منذ عام 2013، وشهدت تبدل السيطرة عليها عدة مرات خلال الحرب السورية.

من جانبه، اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سوريا بـ"الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب"، معتبراً ذلك خرقاً للوضع القائم و"تهديداً لأمن" إسرائيل. وأكد البيان أن إسرائيل حذرت سوريا مراراً من أن انتشاراً كهذا سيهدد أمنها، وأن سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات، وأن إسرائيل لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها وترحب بالعودة إلى الوضع القائم.

وتعد تركيا، صاحبة ثاني أكبر جيش في الناتو، من أبرز حلفاء الرئيس السوري أحمد الشرع. وتدرب أنقرة الجيش السوري وتساعد دمشق في إعادة بناء مؤسسات الدولة والبنية التحتية، وتقدم دعماً عسكرياً ودبلوماسياً. ونددت أنقرة بالضربات الإسرائيلية على القاعدة، لكنها لم تعلق على مقترح الآلية الأمريكية.

وأكد براك أن واشنطن تيسر بالفعل آلية لتبادل المعلومات والحوار بين الأطراف، لكن المطلوب الآن هو "إطار أكثر متانة مع تخصيص موارد أكبر". وقال: "الاستثمار في مثل هذه الآليات أقل تكلفة بكثير من الاعتماد على وسائل التواصل بالقوة العسكرية، التي قد تصل كلفتها إلى مئات الملايين من الدولارات". وتأتي التحركات الأمريكية في وقت تشهد فيه سوريا عدة جولات محادثات بين دمشق وتل أبيب بشأن خفض التصعيد وأمن الحدود، دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

شارك الخبر: