اليمن
سياسة

عمليات «فجر اليمن» تشتد: ضربات جوية وكمائن تكبّد الحوثيين خسائر فادحة في تعز

عدن الغد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ ص0 مشاهدة
عمليات «فجر اليمن» تشتد: ضربات جوية وكمائن تكبّد الحوثيين خسائر فادحة في تعز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضربات جوية وكمائن دامية تنهك حشود الحوثيين في تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل العمليات العسكرية اليمنية ضمن عملية «فجر اليمن» لليوم الثامن على التوالي، مع تصاعد حدة المواجهات في مختلف جبهات محافظة تعز. وتشهد المحافظة تكثيفاً للضربات الجوية على مواقع الحوثيين وتحركاتهم، بالتزامن مع معارك متقطعة في الريف الجنوبي والغربي، حيث تسعى القوات المسلحة لاستعادة مواقع استراتيجية ومنع الجماعة المدعومة من إيران من توسيع نفوذها.

على صعيد متوازٍ، تواصل القوات المسلحة عملياتها في جبهات مأرب والجوف، معلنةً تنفيذ آلاف الاستهدافات الجوية والمدفعية والمسيّرة، مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الحوثيين بين قتيل وجريح، وفقاً لبيانات عسكرية يمنية.

في الساحل الغربي، تركز القوات المسلحة على تثبيت مكاسبها في مناطق ذوباب ومحيط باب المندب، وتستمر المواجهات حول مواقع لا تزال الجماعة تتحصن فيها، مستغلةً الألغام والتضاريس الصعبة.

وأعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ 1732 عملية استهداف دقيقة خلال 24 ساعة، شملت تحصينات ومراكز قيادة ومخازن أسلحة ومناطق حشد، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية والراجمات. وأكد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن هذه العمليات أدت إلى تحييد أكثر من 900 عنصر حوثي، وتدمير أو إعطاب أكثر من 287 آلية ومعدة عسكرية، فضلاً عن تعطيل حركة التعزيزات والإمداد.

تتوزع المواجهات على جبهات متعددة، من أرياف تعز إلى جنوب مأرب وغربها، مع تركيز المعارك الأكثر حساسية على خطوط الاقتراب من مدينة تعز والطرق الحيوية التي تربط مركز المحافظة بمديرياتها الريفية.

شهدت تعز خلال الساعات الماضية ضربات جوية ومواجهات عنيفة في محاور القتال المختلفة، بما في ذلك غرب وشمال وشرق المدينة، بالإضافة إلى المسراخ والأقروض والضباب. وقد استهدفت غارات جوية مواقع وآليات وتعزيزات حوثية في مناطق ميلات والمزارع وأطراف الصياحي غرباً، وشارع الستين شمالاً، وتلال سوفتيل والسلال شرقاً. كما استهدف الطيران الحربي تجمعات ومواقع للجماعة في الحوبان وتبة سوفتيل والمقرمي والجعشة، مما أوقع خسائر بشرية ودمر عدداً من الآليات.

في ريف تعز الجنوبي، احتدمت المواجهات في مديرية المسراخ، خصوصاً في منطقتي طالوق وسائلة طالوق، عقب محاولات تسلل حوثية. ونفذت القوات الحكومية والمقاومة كمائن ناجحة ضد المهاجمين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم وإجبار بعضهم على الانسحاب.

في منطقة الأقروض، أعلنت القوات المسلحة استعادة مواقع استراتيجية كانت الجماعة قد سيطرت عليها، بما في ذلك تلَّتَي مهيوب ثابت ووثيب، ومدرسة الفرقان في قرية الذنيب. وتكتسب هذه المناطق أهمية ميدانية كبيرة لاتصالها بشبكة الطرق الحيوية التي تربط مدينة تعز بريفها الجنوبي.

في جبهة الضباب، ثبّتت القوات المسلحة مواقعها في جبل هان، مع استمرار الاشتباكات في أطراف المنطقة وتنفيذ كمائن ضد مجموعات حوثية.

على امتداد الساحل الغربي، تواصل قوات ألوية العمالقة و«درع الوطن» تثبيت مواقعها في ذوباب ومحيط باب المندب، وسط مواجهات مع مجموعات حوثية لا تزال تتحصن في جيوب ومواقع صغيرة خلف الألغام والتلال المطلة على المضيق.

في محافظة مأرب، استهدفت القوات المسلحة مواقع وآليات حوثية في الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية، فيما شن الطيران الحربي غارات على ثكنات ومخازن تابعة للجماعة، مما أدى إلى تدمير وإعطاب آليات قتالية ومربض مدفعية حوثي.

في الجوف، تواصلت العمليات الجوية والمدفعية وهجمات الطائرات المسيّرة على مواقع وتحصينات ومراكز قيادة ومخازن أسلحة حوثية، وفق البيانات العسكرية الحكومية.

شارك الخبر: