اليمن

أزمة كهرباء عدن تتفاقم: استياء شعبي عارم ومطالبات بتعديل جدول التشغيل

المشهد اليمني١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ م0 مشاهدة
أزمة كهرباء عدن تتفاقم: استياء شعبي عارم ومطالبات بتعديل جدول التشغيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة كهرباء عدن تدخل مرحلة جديدة من الاستياء الشعبي وسط مطالبات عاجلة بتعديل جدول التشغيل" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور مقلق لسكان العاصمة المؤقتة عدن، لم تجلب التغيرات المناخية الملحوظة وانحسار حدة الصيف أي تحسن ملموس في خدمة الكهرباء، التي تواصل فرض ظلالها القاتمة على الحياة اليومية. الوضع الحالي يكشف عن استمرار جدول التشغيل القاسي، الذي يتضمن ساعتي تشغيل مقابل 8 إلى 9 ساعات انقطاع متواصل، مما أشعل موجة واسعة من الاستياء والغضب الشعبي.

كان الأهالي يأملون في أن ينعكس تحسن الأجواء وانخفاض درجات الحرارة إيجاباً على تقليص ساعات الانقطاع وتخفيف العبء المالي والنفسي. ويتساءل الشارع المحلي عن جدوى الإبقاء على هذا الجدول دون تعديل، خاصة مع تراجع الأحمال الكهربائية المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة مقارنة بأشهر الصيف الحارة. وتتزايد الاتهامات للجهات المختصة بغياب الخطط التشغيلية المرنة التي تتفاعل مع المتغيرات الفصلية.

حلول بديلة للمؤسسات والقطاع التجاري:

في ظل هذا المأزق الخدمي، اضطر أصحاب المحال التجارية والمؤسسات الخدمية والفنادق إلى الاعتماد شبه الكلي على منظومات الطاقة الشمسية والحلول البديلة لضمان استمرار أعمالهم. ورغم نجاح هذه الخطوات جزئياً في قطاع الأعمال، إلا أنها تظل عاجزة عن تلبية احتياجات الأسر البسيطة التي لا تستطيع تحمل تكاليف الطاقة البديلة الباهظة، وتبقى رهينة لشبكة الكهرباء الحكومية المتدهورة.

أصوات ترتفع للمحاسبة والمراجعة:

تتزايد في هذه الأثناء المطالبات الشعبية الموجهة للجهات المعنية في قطاع الكهرباء بضرورة إعادة النظر العاجلة في آليات إدارة الأحمال وبرامج التوزيع، والشفافية في الكشف عن أسباب ثبات أوقات الانقطاع رغم تراجع الضغط على المنظومة. ويؤكد المواطنون أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه يمثل امتداداً لمعاناة إنسانية وخدمية تتطلب تدخلاً حاسماً وحلولاً جذرية تعيد الاستقرار لأبناء المدينة.

شارك الخبر: