من أين يستمد الحوثيون قدراتهم العسكرية؟ تتبع مصادر التسليح الإيراني والتهريب


هذا الخبر بعنوان "من أين يشرب الحوثي؟" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ديسمبر (كانون الأول) 2022، اعترضت البحرية الأميركية شحنة أسلحة متجهة للحوثيين في خليج عُمان، والتي كانت تحتوي على أكثر من 50 طناً من الذخيرة وصمامات ووقود للصواريخ، مؤكدةً أنها إيرانية المصدر. تبدأ رحلة هذه الأسلحة من الموانئ الإيرانية مثل ميناء جاسك وبندر جاسك على خليج عمان، وميناء بندر عباس على مضيق هرمز، لتُنقل عبر السفن إلى بحر العرب وخليج عدن وصولاً إلى سواحل اليمن. في ديسمبر 2017، أشار تقرير لمراقبي العقوبات في الأمم المتحدة إلى أن الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على السعودية قد تكون من تصميم وتصنيع إيران.
تتحدث التقارير عن ثلاثة مصادر رئيسية للصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية: المصدر الأول هو إيران، والثاني يتمثل في التهريب عبر تجار السلاح، والثالث هو ما تم الاستيلاء عليه من مخازن الجيش اليمني بعد سيطرة الحوثيين على السلطة عام 2014. كما يُعتقد أن خبراء إيرانيين دربوا الحوثيين على تجميع وتصنيع بعض الأجزاء، لكن يبقى السؤال حول مصدر تدريب هؤلاء الإيرانيين والمكونات التي يزودون بها الحوثيين.
تشير بعض المصادر إلى إمكانية حصول إيران على مكونات من دول مثل كوريا الشمالية، وقيامها بنسخ صواريخها لتزويد أذرعها في اليمن والعراق، حيث أفادت تقارير بأن بعض الصواريخ التي ضربت السعودية انطلقت من العراق. يطرح المقال تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يقتصر على كوريا الشمالية، ويستدعي ضرورة الحديث بصراحة مع الصين وروسيا حول هذه المسألة، خاصة في ظل المواجهة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة