اليمن
سياسة

اليمن: تفكيك خلايا حوثية تخطط لعمليات تفجير واستهداف القيادات والإمدادات العسكرية في عدن ولحج وأبين

المشهد اليمني١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:١٦ م0 مشاهدة
اليمن: تفكيك خلايا حوثية تخطط لعمليات تفجير واستهداف القيادات والإمدادات العسكرية في عدن ولحج وأبين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضبط خلايا حوثية في عدن ولحج وأبين.. مخططات للتفجير واستهداف القيادات والإمدادات العسكرية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن إحباط مخططات إرهابية كانت خلايا تابعة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران تعتزم تنفيذها خلال سبتمبر الماضي في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين. وشملت هذه المخططات استهداف قيادات أمنية وعسكرية وتعزيزات متجهة إلى جبهات القتال وخطوط الإمداد، وذلك بالتزامن مع عملية «فجر اليمن».

وكشفت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي مشترك في عدن بحضور وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ومحافظ لحج مراد الحالمي، ونائب وزير الإعلام صلاح العاقل، عن ضبط وتفكيك شبكة حوثية تضم 18 عنصرًا في لحج أواخر سبتمبر، بالإضافة إلى خلايا أخرى في عدن ولحج وأبين كانت تعمل على الرصد والتجنيد والتخطيط لعمليات تفجير واستهداف.

وأكد حيدان أن حماية الجبهة الداخلية جزء أساسي من عملية «فجر اليمن»، التي تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأضاف أن الأجهزة الأمنية تواصل مواجهة مخططات المليشيات، وأن تأمين المحافظات المحررة يمثل ركيزة لاستكمال العمليات العسكرية ومنع محاولات إرباك الجبهات.

شبكة من 18 عنصرًا وخطط لاستهداف القيادات والإمدادات

قال وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية، اللواء الركن محمد مساعد الأمير، إن الأجهزة الأمنية ضبطت في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن أحد عناصر خلية، يدعى وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط الذي كانت تعمل عليه. وأوضح أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف كانت الخلية تعتزم استهدافها داخل المدينة.

وذكر الأمير أن الخلية تلقت تدريبات في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وارتبطت بقيادات حوثية، من بينها مأمون الزجر ومحمد الخشع. وشملت مخططاتها استهداف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في عدن، واستقطاب أشخاص لتنفيذ عمليات تخريبية وإثارة الانقسامات والفوضى.

وفي لحج، أعلن الأمير ضبط شبكة مكونة من 18 عنصرًا في 26 سبتمبر، يشرف عليها القيادي الحوثي أمجد خالد فرحان. وتولى أحمد جريب، المعين من الحوثيين محافظًا للمحافظة، توفير الغطاء السياسي واللوجستي ووسائل النقل وتسهيل تحركات العناصر، بالإضافة إلى أدوار أخرى في التمويل والتدريب والقيادة الميدانية.

وتلقت الشبكة تدريبات في محافظات صعدة وذمار وتعز، تراوحت مددها بين 45 يومًا وخمسة أشهر. وتوزعت مهام عناصرها بين الرصد والمراقبة واستهداف القيادات والمواكب العسكرية، وزراعة العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها القيادات أو بالقرب من مقرات عملها ومساكنها، إضافة إلى استهداف التعزيزات وخطوط الإمداد المتجهة إلى جبهتي باب المندب والصبيحة.

خلايا نسائية وأخرى في أبين

أشار الأمير إلى ضبط خلية نسائية في محافظة لحج يوم 22 سبتمبر، كانت مكلفة بأعمال الرصد والتتبع والاستقطاب وتنفيذ أنشطة تخريبية. كما أفاد بضبط خلية أخرى في مديرية لودر بمحافظة أبين مطلع الشهر نفسه، مكونة من شخصين، كانا يخططان لاستهداف القوات الأمنية والعسكرية والمواطنين وزعزعة الاستقرار.

وكشفت التحقيقات، وفقًا لنتائج عرضتها الوزارة، تلقي عناصر الخلايا دورات في تنفيذ العمليات الإرهابية وزراعة العبوات والمفخخات والعمليات الانغماسية، بعضها جرى في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، ومنها صعدة، وتحت إشراف خبراء مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

واتهم وزير الداخلية الحوثيين باستغلال سيطرتهم على قطاع الاتصالات والإنترنت في أعمال الرصد وجمع المعلومات، وباستخدام وسائل متعددة لتجنيد عناصر في المحافظات المحررة. وأشاد بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مثمنًا الدعم السعودي للأجهزة الأمنية اليمنية.

تأمين المحافظات المحررة بالتزامن مع العمليات العسكرية

قال محافظ عدن عبدالرحمن شيخ إن السلطات اتخذت إجراءات أمنية واحترازية لمواجهة موجة النزوح الناجمة عن تصعيد الحوثيين في محافظتي الحديدة وتعز. وشملت الإجراءات منع دخول حاملي السلاح، وإقامة مخيمات للنازحين بالتنسيق مع السلطات المحلية في لحج والجهات الحكومية المعنية. وبلغ عدد المخيمات 800 خيمة مجهزة بالمرافق والخدمات العامة، واستقبلت نحو سبعة آلاف نازح خلال نصف شهر.

وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية وتنسيقها لمنع محاولات إثارة الفوضى في المحافظة. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في سياق عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس رشاد العليمي الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى بدء العمليات العسكرية بعد استنفاد فرص التهدئة. وأعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة.

وكان النزيلي قد أعلن، في تحديث سابق، تنفيذ القوات المسلحة 1732 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين، بالتزامن مع تقدم الوحدات على محاور الهجوم، مما أسفر عن تحييد أكثر من 900 عنصر وتدمير أو إعطاب أكثر من 287 آلية ومعدة عسكرية.

وتقدم وزارة الداخلية ضبط الخلايا وتفكيك شبكاتها باعتباره جزءًا من جهود تأمين الجبهة الداخلية وحماية القيادات والتعزيزات وخطوط الإمداد، بالتوازي مع العمليات العسكرية في الجبهات.

شارك الخبر: