اليمن
سياسة

صحفي عسكري يكشف عن أزمة بشرية خانقة تعصف بالحوثيين ويحذر من اختبار الانهيار الوشيك

المشهد اليمني١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص0 مشاهدة
صحفي عسكري يكشف عن أزمة بشرية خانقة تعصف بالحوثيين ويحذر من اختبار الانهيار الوشيك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحفي متخصص يكشف تفاصيل أزمة غير معلنة لدى الحوثيين ويتحدث عن اختبار الانهيار" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية والحوثيين، عدنان الجبرني، عن معاناة الجماعة من أزمة متصاعدة في تأمين القوة البشرية اللازمة لاستمرار عملياتها العسكرية، وسط اتساع نطاق المواجهات وارتفاع حجم الخسائر البشرية في صفوف عناصرها.

وأوضح الجبرني من خلال تدوينة نشرها على حسابه عبر منصة "إكس"، أن استمرار الهجمات والمغامرات الحوثية يعتمد أساساً على هالة الأسطورة التي انتشرت خلال الشهرين الماضيين حول امتلاك الجماعة لقوة بشرية غير منتهية، منوهاً إلى أن قسماً كبيراً من هذه الهالة تشكل دون قصد عبر تبريرات وتحليلات الخصوم وتحت وطأة الدعاية.

وأشار إلى وجود دلائل واضحة توضح حجم المأزق الذي تواجهه جماعة الحوثي مؤخراً، من أبرزها فتح باب التجنيد بصورة طارئة وعاجلة في عموم مناطق سيطرتها، إضافة إلى تضمن قوائم القتلى والمشيعين لأعداد كبيرة من الكوادر الأمنية والتعبوية والعاملين في قطاعات مدنية غير عسكرية، وهو ما يدل على لجوء الجماعة لحشد جميع الطاقات.

ورصدت معلومات خاصة صدور توجيهات من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، قبل يومين، تنص على توجه العاملين ممن لا يمتلكون أعمالاً ضرورية نحو جبهات تعز، بالتزامن مع حالة من الارتباك في إدارة الجبهات نتج عنها اضطرار الجماعة لسحب مقاتلين من أطراف حجة والجزر باتجاه المخا وذباب بغية التصدي لتفوق قوات العمالقة الجنوبية، وهو ما أدى إلى إخفاق محاولاتها لفك الحصار عن مجاميعها في باب المندب.

وبيّن الجبرني أن الحوثيين يستثمرون في الوقت الراهن عاملين رئيسيين؛ يتمثل الأول في حالة الغموض ونقص المعطيات حول حجم جاهزيتهم الحقيقية ومراهنتهم على تحقيق النصر عبر بث الرعب، بينما يتعلق الثاني بهالة القوة المطلقة غير الدقيقة، مشدداً على أن قدرة الجماعة على التحمل لها حدود جلية.

واختتم بالتأكيد على أن استمرار الثبات الميداني، والتنسيق الفعّال للنيران بالوسائل المتاحة، ومعالجة الثغرات التخطيطية، والمبادرة الجريئة بتنفيذ الهجمات النوعية، ستقود بلا شك إلى إنهاك الميليشيا وتقويض أسطورتها وإظهار حقيقة وهنها أمام الرأي العام، مؤكدًا على ضرورة تكوين تقدير واقعي تجاه العدو بعيداً عن التهوين أو المبالغة.

شارك الخبر: