اليمن
سياسة

اقتصاد الدماء في صنعاء: طفريَّة تجارية لطباعة صور قتلى الحوثيين وسط استياء شعبي

عدن الغد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص0 مشاهدة
اقتصاد الدماء في صنعاء: طفريَّة تجارية لطباعة صور قتلى الحوثيين وسط استياء شعبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التجارة بالدماء في مناطق سيطرة الحوثيين.. طباعة صور القتلى تتحول إلى استفادة مالية مزدهرة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد استوديوهات التصوير في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية انتعاشاً ملحوظاً في أعمال تصميم وطباعة صور القتلى، تزامناً مع الخسائر البشرية المتزايدة التي تتكبدها الجماعة في جبهات القتال، واستخدامها في مراسم التشييع والفعاليات التعبوية.

وأفاد عاملون في مجال التصوير لـ«الشرق الأوسط» بأن الجماعة كثفت طلباتها لطباعة صور قتلاها بمقاسات مختلفة لتلبية احتياجات الفعاليات ومراسم التشييع، حيث يتم التمييز بين القيادات العسكرية والمشرفين الميدانيين الذين تخصص لهم صور كبيرة، والعناصر الأخرى التي تطبع صورهم بمقاسات أصغر.

يتزامن هذا النشاط مع استمرار سقوط قتلى حوثيين في جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف ولحج والضالع، وسط مساعٍ لإبقاء الصور حاضرة في الفضاء العام وتوظيفها في التعبئة العسكرية، ما أدى إلى فرض ضغوط متزايدة على المطابع واستعانة الجماعة باستوديوهات تصوير خاصة في صنعاء وإنفاق ملايين الريالات عليها.

وأثار هذا التحرك استياء السكان في صنعاء الذين استنكروا تخصيص الأموال لطباعة الصور ونشرها، معتبرين أنه يعكس أولوية التعبئة العسكرية على حساب الأوضاع المعيشية المتدهورة وأسر القتلى، بحسب تصريحات «زكي» العامل في استوديو بشارع الستين في صنعاء، و«نعمان» أحد سكان المدينة.

ويرى مراقبون أن التوسع في طباعة صور القتلى يعكس مساعي الجماعة لتوظيف خسائرها البشرية في تعزيز خطاب التعبئة، بينما يكشف الإنفاق الضخم على هذه الأنشطة عن اختلال في أولويات الجماعة في ظل تفاقم الأعباء المعيشية وتدهور الخدمات.

شارك الخبر: