اليمن
سياسة

اليوسفي يكشف: تصعيد الحوثيين ضد المدنيين بالسعودية يعكس خسائرهم الميدانية وأهداف إيرانية إقليمية

عدن الغد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٥ م0 مشاهدة
اليوسفي يكشف: تصعيد الحوثيين ضد المدنيين بالسعودية يعكس خسائرهم الميدانية وأهداف إيرانية إقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحوثي يخسر الأرض في اليمن وينتقم من المدنيين في السعودية.. اليوسفي يكشف أهداف التصعيد الإيراني" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الصحفي والكاتب سمير اليوسفي أن تصعيد مليشيات الحوثي لهجماتها على المنشآت المدنية في السعودية لا يعكس قوتها، بل يشير إلى تحول دورها إلى أداة في صراع إقليمي، بعيداً عن أي مبررات يمنية.

وأوضح اليوسفي أن إعلان الحوثيين حظراً بحرياً على السفن السعودية منذ يوليو، وتطورات ميدانية في المخا وميون خلال سبتمبر، منحا هذا التصعيد بُعداً إقليمياً مرتبطاً بالضغط على صادرات النفط السعودية، خاصة مع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

وأشار إلى أن عملية «فجر اليمن» جاءت في سياق الرد على هذا التصعيد، مرجحاً أن تتجه القوات الحكومية نحو استعادة باب المندب والتقدم باتجاه ذوباب والمخا. واعتبر أن السيطرة على جبال كهبوب فرضت واقعاً ميدانياً صعباً على الحوثيين، وجعلت بقاءهم في محيط المضيق أكثر خطورة، لافتاً إلى أن انحسار المواجهات في ذوباب إلى عمليات تطهير جيوب يعكس تراجع قدرتهم على الاحتفاظ بمواقعهم.

وأضاف اليوسفي أن خسارة المواقع الجغرافية تدفع المليشيات إلى تصعيد الهجمات على الأهداف المدنية لتعويض إخفاقاتها الميدانية، مستشهداً بالهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت مطارات الرياض وأبها ونجران وجازان، وما نتج عنها من سقوط قتلى وجرحى من المدنيين خلال ستة أيام.

وانتقد اليوسفي التناقض في الخطاب الحوثي، بين الإعلان عن إصابة أهداف بدقة والتفاخر بتعطيل مطار الرياض، معتبراً أن استهداف المنشآت المدنية يعكس سلوك جماعة تسعى لتعويض خسائرها الأرضية عبر رفع كلفة المواجهة على المدنيين.

وأكد الكاتب أن استهداف الملاحة الدولية والمدن والمنشآت المدنية يرتبط بحسابات إقليمية تتجاوز المصالح اليمنية، مشدداً على أن التضامن مع السعودية في مواجهة استهداف مطاراتها ومدنها يمثل موقفاً مبدئياً، وأن إدانة الهجمات العابرة للحدود امتداد لإدانة الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات بحق المدنيين في اليمن.

وختم اليوسفي بالتأكيد على رفض استهداف المدنيين أياً كانت الجهة التي تقف وراءه، معتبراً أن استخدام الأعيان المدنية كوسيلة للضغط العسكري والسياسي لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.

شارك الخبر: