اليمن
عاجل

مأساة إنسانية: مصرع وفقدان 250 مهاجرا بانقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي في أسوأ كارثة بحرية هذا العام

المشهد اليمني١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
مأساة إنسانية: مصرع وفقدان 250 مهاجرا بانقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي في أسوأ كارثة بحرية هذا العام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفاة وفقدان 250 مهاجرا في أسوأ كارثة بحرية على طريق الهجرة من جيبوتي إلى اليمن خلال العام الجاري" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، عن وفاة وفقدان ما لا يقل عن 250 مهاجرا، إثر انقلاب قارب كان يقلهم في رحلة خطرة من جيبوتي إلى اليمن، لتسجيل أسوأ حادثة من نوعها منذ بداية العام الجاري.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن الحادثة أسفرت عن وفاة 109 مهاجرين، بينهم 15 طفلا، بينما لا يزال أكثر من 116 آخرين في عداد المفقودين، إثر انقلاب القارب قبالة سواحل جيبوتي خلال توجهه إلى اليمن ليلة الثامن والتاسع من أكتوبر الجاري، بالقرب من منطقة غوهيري شمال أوبوك.

وأضافت أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثامين 109 ضحايا، تضم 52 رجلا و42 امرأة و15 طفلا، في حين نجا أكثر من 80 شخصا من الغرق، وجميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية. وتواصل السلطات الجيبوتية عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف متزايدة على مصير المفقودين.

وذكرت المنظمة أن السلطات المحلية تقدم الرعاية الطبية للناجين وتعمل على ترتيب مراسم دفن للضحايا، مشيرة إلى تقديم المساعدة إلى 64 ناجيا في مركز أوبوك للاستجابة للمهاجرين، والتي تضمنت الرعاية الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الحماية، والمأوى المؤقت، والمساعدات الغذائية، فضلا عن المساعدة في إعادة التواصل مع عائلاتهم.

ونقل البيان عن ألكسندر كويساك، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، تأكيده أن الحادثة تمثل خسارة فادحة في الأرواح، معربا عن تضامنه مع الناجين وأسر الضحايا. وأشار كويساك إلى أن فرق العمل تنسق مع السلطات المحلية لتقديم المساعدات الطارئة، مبينا أن المأساة تبرز المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون على هذا المسار بحثا عن فرص اقتصادية.

وأشارت المنظمة إلى أن عشرات الآلاف من المهاجرين يعبرون سنويا من دول القرن الأفريقي إلى جيبوتي، ومنها عبر مضيق باب المندب إلى اليمن، قاصدين دول الخليج بحثا عن العمل والأمان والاستقرار، رغم تفاقم المخاطر المرتبطة بالفقر وانعدام الأمن وتداعيات التغير المناخي.

وأوضحت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة أنها رصدت منذ 10 سبتمبر الماضي أكثر من 20 ألف حالة وصول إلى جيبوتي قادمة من إثيوبيا، مما يعكس استمرار تدفقات الهجرة عبر هذا الطريق رغم تصاعد عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

وحذرت المنظمة من استمرار مخاطر المهاجرين بعد عبور البحر والوصول إلى اليمن، حيث يواجهون احتمالات التعرض للعنف، والاعتقال، والاحتجاز التعسفي، والاستغلال، والاتجار بالبشر. ولفتت إلى وقوع حادثة مماثلة في مارس الماضي خلفت تسعة قتلى و45 مفقودا، إضافة إلى لقيام أكثر من 900 مهاجر حتفهم أو فقدانهم على طول طريق الهجرة الشرقي خلال عام 2025، وفقا لمشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة الدولية للهجرة.

شارك الخبر: