اليمن
صحة

وزارة الصحة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في تعز بسبب الحصار ونقص الإمدادات الحيوية

عدن الغد١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م0 مشاهدة
وزارة الصحة تحذر من كارثة إنسانية وشيكة في تعز بسبب الحصار ونقص الإمدادات الحيوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة تحذر من كارثة إنسانية في تعز جراء الحصار وقرب نفاد الإمدادات الطبية والوقود" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الصحية والإنسانية الخطيرة التي تتهدد مدينة تعز، وذلك جراء استمرار الحصار المفروض عليها وصعوبة وصول الإمدادات الأساسية. وأكدت الوزارة أن نفاد الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود من المرافق الصحية بات وشيكاً، مما ينذر بتوقف خدمات طبية حيوية لا يمكن الاستغناء عنها.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن استمرار هذا الوضع يهدد بتعطل خدمات الطوارئ والعمليات الجراحية، بالإضافة إلى خدمات العناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال، مما يعرض حياة المرضى والجرحى والنساء الحوامل وحديثي الولادة لمخاطر جسيمة في ظل الحاجة المتزايدة للرعاية الصحية.

وأضافت الوزارة أن نفاد الوقود قد يؤدي إلى توقف مولدات الكهرباء وتعطيل سيارات الإسعاف، فضلاً عن تهديد سلاسل تبريد الأدوية واللقاحات، مما قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة ووفيات يمكن تفاديها لو توفرت الرعاية الطبية في الوقت المناسب.

وحمّلت الوزارة مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن استمرار الحصار وعرقلة وصول الإمدادات، وما ينتج عن ذلك من تداعيات صحية وإنسانية وخيمة. وطالبت الوزارة برفع الحصار فوراً وفتح طرق الإمداد، مع ضمان المرور الآمن للمرضى وسيارات الإسعاف والطواقم الصحية والمساعدات الإنسانية إلى المدينة.

كما دعت وزارة الصحة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والشركاء الصحيين إلى التحرك العاجل لتأمين وإيصال الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين والوقود إلى المرافق الصحية في تعز، وذلك بالتنسيق مع الوزارة ومكتب الصحة بالمحافظة. وأكدت على ضرورة إعطاء الأولوية للاحتياجات العاجلة والخدمات المنقذة للحياة لضمان استمرار عمل المرافق الصحية وعدم انقطاع الرعاية عن المرضى.

وشددت الوزارة على أن حماية المرضى والمرافق الصحية والعاملين الصحيين، وضمان وصول الإمدادات الطبية والإنسانية، هي التزامات إنسانية لا تحتمل أي تأخير. وحذرت من أن أي تأخير في الاستجابة للاحتياجات الملحة سيضاعف المخاطر المحدقة بالمرضى والجرحى، ويرفع احتمالات توقف الخدمات الصحية، مما قد يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح.

شارك الخبر: