تحذيرات يمنية رسمية من مساعي الحوثيين للربط بين باب المندب ومضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي لربط باب المندب بهرمز وتطالب مجلس الأمن بتحرك حازم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي باتخاذ خطوات عملية وفعالة لوقف تدفق الأسلحة والتقنيات والخبرات والمكونات العسكرية إلى جماعة الحوثي، ومحاسبة الجهات الداعمة لها، مع إطلاق تحذيرات جدية من اتساع المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية وتداعياتها على الأمن الإقليمي والعالمي.
وأكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، على ضرورة التنفيذ الكامل للقرارات الدولية المتعلقة باليمن، وفي مقدمتها القرار 2216، فضلاً عن تعزيز أطر التعاون مع الحكومة اليمنية لمكافحة شبكات تهريب الأسلحة وتجفيف منابع التمويل التي تغذي استمرار الصراع.
وأوضح السعدي أن الحوثيين يسعون لتوظيف مضيق باب المندب كورقة ضغط استراتيجية مشابهة لمضيق هرمز، مما يهدد المصالح الوطنية اليمنية ويعرض حركة التجارة والاقتصاد العالمي لمخاطر متزايدة. وشدد على أن التهديدات المرتبطة بالجماعة تخطت الحدود اليمنية، مؤكداً أن المخاطر الموجهة للملاحة البحرية أصبحت واقعاً معاشاً وليست مجرد افتراضات، محذراً من تبعات تفاقمها ظل غياب المساءلة واستمرار التصعيد.
وفي سياق متصل، سلط المندوب اليمني الضوء على تنامي العلاقات بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، مستشهداً بتقارير أممية رصدت تعاوناً متصاعداً بين الجانبين يشمل مجالات القرصنة، وتهريب الأسلحة، والتدريب، والدعم اللوجستي. وحذر من أن تقاطع السيطرة على باب المندب مع اتساع روابط الجماعات المسلحة على ضفتي الممر البحري قد يحوله إلى بيئة خصبة لأنشطة التهريب والإرهاب والابتزاز، مما ضاعف التحديات الأمنية الإقليمية.
وفي ختام كلمته، أكد السعدي أن القوات المسلحة اليمنية، مدعومة من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، تواصل مهامها الوطنية للدفاع عن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتأمين واحد من أهم شرايين الاقتصاد العالمي، مشدداً على أن حماية الملاحة وضمان تدفقها بأمان هي مسؤولية دولية مشتركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة