تدشين مشروع حيوي لحماية الأراضي والمنازل من السيول في منطقة السفولة بحضرموت


هذا الخبر بعنوان "طوق نجاة لمنطقة السفولة.. تدشين مشروع حماية بمليارات الريالات في حضرموت لن تصدق أهميته!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تنموية هامة تهدف إلى الحد من تداعيات الكوارث الطبيعية وحماية الممتلكات العامة والخاصة، شهدت مديرية القطن بمحافظة حضرموت، صباح اليوم، المراسم الرسمية لتسليم موقع مشروع إنشاء مصدات وجابيونات لحماية الأراضي الزراعية والمنازل في منطقة "السفولة"، وذلك في إطار تدشين المرحلتين الأولى والثانية من المشروع التنموي الشامل.
وحضر عملية التسليم قيادات السلطة المحلية والتنفيذية بمديرية القطن، تقدمهم مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، برفقة المهندس عبدالرحيم عمر حوري، مدير مشروع الأشغال العامة بمحافظات حضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، إلى جانب الأستاذ عبدالرحيم ربيع باخميس مدير مكتب الأشغال العامة والطرق، والدكتور أصيل أحمد بن شامس مدير مكتب الزراعة والري والثروة السمكية بالمديرية.
كما شارك في التسليم مقاولا المشروع صالح عمر بامسق وأحمد عبدالله باهادي، والفريق الهندسي المكون من المهندسين أنعم بن قحمان، رياض بهيان، وحسن قويان، بالإضافة إلى الاستشاري الهندسي صالح العي، وبحضور ممثل اللجنة المجتمعية بالمنطقة الشيخ وليد بن حويل، وجمع من أعيان وشخصيات المنطقة.
ويسعى المشروع بشكل رئيسي إلى بناء سد منيع يقي المساحات الزراعية الكبيرة ومنازل المواطنين أخطار السيول الجارفة التي تشهدها المنطقة أثناء موسم الأمطار، حيث يعتمد على تقنيات الجابيونات الحديثة والمصدات الحجرية المتينة لتقليل حدة الانجرافات والحد من الخسائر الناجمة عن تدفق المياه.
وخلال التسليم، أشاد الحاضرون بالدور المحوري الذي يلعبه مشروع الأشغال العامة والتنسيق الفعال مع اللجنة المجتمعية وأبناء المنطقة، مؤكدين أن المشروع يمثل حجر زاوية في تعزيز البنية التحتية، وتوفير الأمان للأهالي، وحماية الرقعة الزراعية التي تعتمد عليها عشرات الأسر كمصدر أساسي للرزق.
ويأتي هذا التدخل الخدمي والتنموي ضمن المبادرات المستمرة لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام التحديات المناخية، والحد من مخاوف المواطنين الموسمية في المناطق الأكثر عرضة لمخاطر تدفق السيول.
اقتصاد
اقتصاد
منوعات
اقتصاد