اليمن
سياسة

الرئيس العليمي يكشف عن موعد حاسم لعملية "فجر اليمن" ويدعو الأحزاب لدعم استعادة صنعاء

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٦ ص0 مشاهدة
الرئيس العليمي يكشف عن موعد حاسم لعملية "فجر اليمن" ويدعو الأحزاب لدعم استعادة صنعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس العليمي يفاجئ الجميع ويحدد موعد الحسم: عملية "فجر اليمن" تدق أبواب صنعاء وهذا ما جرى في الاجتماع !" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استراتيجية ذات أبعاد عميقة، عقد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً هاماً مع قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر. تناول اللقاء ملفات وطنية حساسة، أبرزها كيفية تعزيز دعم القوى السياسية لمتطلبات المرحلة الراهنة وتوسيع دورها الميداني والسياسي لدعم مؤسسات الدولة، بالتزامن مع التقدم العسكري الذي حققته عملية "فجر اليمن".

تركزت المناقشات على تطوير آليات عمل تتجاوز الدعم السياسي لتشمل برنامج عمل ميداني يضمن حضوراً فاعلاً للأحزاب في المحافظات، بهدف توحيد الجبهة الداخلية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية ورفع الروح المعنوية للمقاتلين والمواطنين. أشاد الرئيس العليمي بالخطة الاستراتيجية للتكتل الوطني، مثمناً رؤيتها للانتقال من الدعم السياسي العام إلى التأثير المجتمعي المباشر.

واستعرض الرئيس آخر التطورات الميدانية والسياسية، مؤكداً أن عملية "فجر اليمن" تمثل مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي اليمنية، بما في ذلك العاصمة صنعاء. وجه الرئيس تحية للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مشدداً على أن تضحياتهم أساس بناء اليمن الجديد. وأشار إلى أن المعركة العسكرية تتطلب ظهيراً سياسياً وإعلامياً وشعبياً متماسكاً لمواجهة الشائعات والحرب النفسية التي يشنها الحوثيون.

دعا الرئيس القوى السياسية إلى إعادة تفعيل فروعها في المحافظات والتواصل مع المواطنين، وكذلك مع كوادرهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وجدد التأكيد على مبادرة "العودة الآمنة والعفو" كجزء من استراتيجية الدولة لتقليل التكلفة الإنسانية للحرب وعزل قيادات الحوثي.

أعرب الرئيس العليمي عن تقديره العميق للدعم السعودي الشامل لليمن، مشيداً بمواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. وأشار إلى تجديد الدعم السعودي للشرعية اليمنية في مواجهة التعنت الحوثي ورفضهم لخيارات السلام وتهديدهم للملاحة الدولية.

ثمن الرئيس التوجيهات السعودية بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية في المملكة، واصفاً إياها باللفتة الإنسانية الأخوية. واختتم بالتأكيد على ثبات الأهداف العليا للدولة، وعلى رأسها دحر الانقلاب واستعادة العاصمة صنعاء، وأن عملية "فجر اليمن" ماضية نحو تحقيق أهدافها، وأن الأحزاب والمكونات الوطنية شريك أساسي في هذه المسؤولية الجماعية.

شارك الخبر: