مسؤول يمني يحذر: الحوثيون يخططون لتسميم عقول أطفال اليمن عبر التعليم


هذا الخبر بعنوان "تحذير عاجل من مسؤول حكومي.. خطة حوثية مرعبة لتفخيخ عقول أطفال اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحذير شديد اللهجة، دق الدكتور علي العباب، نائب وزير التربية والتعليم، ناقوس الخطر حيال مخطط ممنهج تقوده مليشيا الحوثي لتدمير العملية التعليمية وتحويل المدارس إلى أدوات للتعبئة الأيديولوجية وغسيل الأدمغة. وأكد العباب أن المليشيا تسخر قطاع التعليم لخدمة مشروعها الفكري والسياسي، مستهدفة الأطفال والناشئة لتحويلهم إلى وقود لمعاركها، مما ينذر بتداعيات كارثية على المجتمع اليمني.
وخلال لقاء متلفز عبر قناة "اليمن" الفضائية، عبر العباب عن قلقه البالغ إزاء تجريف الهوية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كاشفاً عن استحداث المليشيا لما يُسمى بمدارس «شهيد القرآن». ووصف هذه المنشآت بأنها معسكرات مصغرة للتعبئة والاستقطاب الطائفي، تعمل على إعادة تشكيل وعي الطلاب وفق أجندات تخدم المشروع الحوثي.
وأوضح أن التعليم العقائدي الذي يتلقاه الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين، والمغاير لما يتلقاه أقرانهم في المناطق المحررة، يخلق "فجوة معرفية وفكرية مرعبة"، تمزق النسيج الاجتماعي وتهدد بإنشاء أجيال لا تتشارك نفس القيم الوطنية.
وحذر نائب الوزير من خطرين وجوديين: تعميق الانقسام المجتمعي بشكل يصعب تداركه، وإحداث شرخ هيكلي في النظام التعليمي يترك آثاراً مدمرة طويلة الأمد على وحدة الهوية الوطنية.
ورغم قتامة المشهد، طمأن الدكتور العباب بأن وزارة التربية والتعليم والجهات الحكومية تعمل على مواجهة هذا التحدي، من خلال تفعيل آليات "التعليم عن بُعد"، وتطوير المناهج الوطنية، والمتابعة الدقيقة للوثائق الرسمية.
وفي ختام تصريحاته، وجه العباب نداءً عاجلاً للحكومة والمنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الطفل والتعليم، بضرورة التكاتف لحماية المدارس من خطر "التسييس والتطييف". وشدد على أن معالجة هذا الانقسام تتطلب عملاً دؤوباً لسد الفجوة المعرفية، مؤكداً أن مستقبل اليمن واستعادة دولته مرهونان بقدرة مؤسساته على بناء جيل متسلح بالوعي والمعرفة الحقيقية.
صحة
سياسة
سياسة