استغلال الدين للحوثي: أقنعة الوعظ تكشف عن انحياز مشبوه


هذا الخبر بعنوان "أقنعة الوعظ وسقوط الموقف: حين تُستغل التقوى لخدمة الحوثي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ظهر الكاتب بثياب الواعظين، مقدمًا موعظة مؤثرة يحذر فيها قوات "درع الوطن" و"العمالقة" من مواجهة الحوثي في باب المندب، مستندًا إلى حجج دينية تتعلق بمواجهة أمريكا وإسرائيل. زعم أن قتال الحوثي سيؤدي إلى غضب الله وسخطه، داعيًا إياهم إلى تقوى الله.
ولكن، يثير الكاتب تساؤلات حول هذا الموقف، متسائلاً عن تناسي الواعظ لمراسلاته العاجلة لأمريكا وإسرائيل فور وصوله إلى باب المندب، والتي أكد فيها حمايته لسفنهما وتجارتهما، وذلك لضمان تفرغه لمواجهة أبناء اليمن وسفن بلاد الحرمين الشريفين. يشير الكاتب إلى أن هذا الضمير لا يستيقظ إلا عندما تضيق الدائرة على الحوثي.
يتساءل الكاتب عن غياب هذه المواعظ عندما هاجم الحوثي تعز وقتل أبناءها وحاصر نساءها وأطفالها، وعن اختفاء التحذيرات عندما استُهدف أبطال الصبيحة وقراهم بصواريخ وقذائف الحوثي، وعن نسيان ما فعله في الساحل. يتساءل لماذا تُذكر حرمة الدم فقط عندما يكون الحوثي في مرمى البنادق، وتُنسى تمامًا عندما تكون بنادق الحوثي مصوبة إلى صدور اليمنيين؟
يختتم الكاتب بالقول إن ارتداء عباءة الناصح لتغطية الانحياز بثوب الموعظة أمرٌ مخادع، فقد كشفت المواقف المستور وظهر ما في الصدور. ويصف الواعظ بأنه ضل بعد هدى، وأصبح بعد البصيرة في عمى، وأن ما عند الله أشد وأخزى. ويدعو الله أن يثبت قلوبنا على دينه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة