بياناتك: كنز رقمي يدر مليارات الدولارات في عصر الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "كم تساوي بياناتك؟ من النقرة إلى مليارات الدولارات في اقتصاد الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يمكن تحديد قيمة ثابتة لبيانات المستخدم الواحد، فكل نقرة أو بحث أو مشاهدة أو مشاركة تنتج كميات هائلة من البيانات التي أصبحت الوقود الأساسي للاقتصاد الرقمي. تكمن القيمة الحقيقية لهذه البيانات في إمكانية تنظيمها، ربطها، وتحليلها لاستخلاص أنماط تساعد الشركات على اتخاذ قرارات استثمارية وتسويقية، تطوير المنتجات والخدمات، فهم سلوك العملاء والتنبؤ به، وتوجيه الإعلانات بدقة أكبر. تشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى أن قيمة البيانات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بكيفية إنشائها، مشاركتها، استخدامها، وإدارتها، مؤكدة أنها أصبحت مدخلًا رئيسيًا في إنتاج العديد من السلع والخدمات. لذا، لا يمكن التعامل مع البيانات كسلعة تقليدية ذات أسعار موحدة؛ فمعلومة فردية قد تكون محدودة القيمة، لكنها تكتسب أهمية بالغة عند جمعها مع بيانات أخرى أو دمجها في نماذج تحليلية أو تجارية.
من الخدمة المجانية إلى أصل اقتصادي
عند استخدام محرك بحث أو منصة اجتماعية أو تطبيق رقمي، لا يقتصر الأمر على إنتاج المحتوى الذي يشاركه المستخدم، بل يترك وراءه مجموعة واسعة من البيانات المرتبطة بسلوكه، مثل سجل التصفح، عمليات البحث، الموقع الجغرافي، نوع الجهاز، المدة المستغرقة في الخدمة، والمنتجات التي يبحث عنها أو يضيفها إلى سلة التسوق. وقد تأتي بيانات إضافية من تقنيات التتبع التي تربط نشاط المستخدم عبر مواقع وخدمات متعددة. ومع ذلك، فإن مجرد جمع هذه المعلومات لا يحولها تلقائيًا إلى أموال؛ فالقيمة تظهر عندما تتمكن الشركة من تنظيمها وتحليلها وربط نتائجها بقرارات تجارية أو تشغيلية. يوضح الخبير في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، هاني البطش، أن البيانات الشخصية أصبحت أصلًا استراتيجيًا لا يمكن قياسه برقم ثابت للفرد، وأن النشاط الرقمي يشكل
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد