اللواء فايز الدويري يوضح الاستراتيجية العسكرية والتحصينات الدفاعية في معركة باب المندب باليمن


هذا الخبر بعنوان "فايز الدويري يكشف أخطر عقدة في معركة اليمن: «أنا من بنى تحصينات باب المندب ولا أتخيل سقوطها»" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحلل العسكري الأردني اللواء فايز الدويري أن منطقة باب المندب تشكل نقطة بالغة الحساسية والأهمية الاستراتيجية في مسرح العمليات العسكرية باليمن، مبيناً أن طبيعتها الجغرافية الفريدة والتحصينات الميدانية تمنحها وضعاً مختلفاً عن سائر جبهات القتال.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة TRT، أوضح اللواء فايز الدويري أن النطاق الجغرافي الممتد نحو جزيرة ميون يتميز بكتلة جبلية وعرة تحيط بها سهول منسابة من البحر الأحمر باتجاه خليج عدن. ولفت إلى أن تموضع الحوثيين في بعض المرتفعات المجاورة يمنحهم قدرات إضافية للمراقبة والرصد الناري والسيطرة على خطوط الإمداد.
وعن مصير هذه العقدة الاستراتيجية وإمكانية سقوطها، استبعد اللواء فايز الدويري حدوث ذلك تماماً، مشدداً على أن منطقة باب المندب حظيت طوال الأعوام الماضية باهتمام بالغ وتم تجهيزها بمنظومات دفاعية ميدانية متكاملة.
وفي مفاجأة لافتة، كشف اللواء فايز الدويري عن مساهمته الشخصية في هندسة وتشييد تلك التحصينات، مصرحاً بالقول: «وأعتذر أن أقول: أنا من بناها»، في إشارة إلى إلمامه التام بطبيعتها الهندسية وكفاءتها الدفاعية.
وأشار إلى أن تلك المنظومات، ورغم عدم مضاهاة تحصينات خط بارليف، فقد صُممت بعناية لتلبي المتطلبات الدفاعية القصوى وتؤمن المنطقة ضد أي مساع للسيطرة عليها. وأكد اللواء فايز الدويري أن الأهمية الاستراتيجية لباب المندب تنبع من مزيج تفاعلي يجمع بين الموقع الجغرافي الفريد والخصائص العسكرية للأرض، موضحاً أن العمليات والتقدم نحو المناطق المحيطة بكهبوب تتطلب تعاملًا خاصاً يختلف عن جبهات القتال الأخرى نظراً لتعقيدات التضاريس والتحصينات القائمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة