اليمن
سياسة

صرخة من الخطوط الأمامية: كاتب سياسي يكشف معاناة الجنود من الجوع والعطش ونقص الإمدادات

المشهد اليمني١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ م0 مشاهدة
صرخة من الخطوط الأمامية: كاتب سياسي يكشف معاناة الجنود من الجوع والعطش ونقص الإمدادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عطش وجوع في المتاريس.. كاتب سياسي يكشف المستور عن معانات المرابطين في الخطوط الأمامية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحذير يلقي الضوء على الظروف القاسية للمقاتلين في جبهات القتال، وجه الكاتب والمحلل السياسي أياد الردفاني نداءً عاجلاً للقيادات العسكرية والجهات المسؤولة لمراجعة شاملة لبرامج التغذية والتموين للمرابطين. وقد كشف الردفاني عن معلومات صادمة تصل إلى الأوساط السياسية والإعلامية تفيد بوجود نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب، بالإضافة إلى عدم كفاية المخصصات المالية لتلبية الاحتياجات الأساسية لرجال الميدان.

وأشار الردفاني إلى أنه كان يفضل عدم الخوض في هذه القضية الحساسة سابقًا، حرصًا على الروح المعنوية للجنود وانتظارًا لتحركات جادة لمعالجة هذا الخلل التمويني. إلا أن استمرار الوضع الراهن دون حلول ملموسة دفعه إلى كسر حاجز الصمت، مؤكدًا أن تجاهل المعاناة اليومية للمرابطين لم يعد مقبولًا ولا يخدم الصمود العسكري.

وشدد الكاتب السياسي على أن الانتصار في المعارك لا يعتمد على السلاح والذخيرة فقط، بل يتطلب توفير مقومات الحياة الأساسية كالغذاء والماء والرعاية الصحية والنفسية. وأضاف أن ذلك يغرس في الجندي الثقة بأن قيادته تدرك حجم تضحياته وتسعى لتأمين احتياجاته، متسائلاً بمرارة عن كيفية المطالبة بالثبات في ظل الجوع والعطش.

ونقل الردفاني شهادات مؤثرة من الميدان، حيث أكد أحد المقاتلين أن مخصصات التغذية اليومية، المعروفة بـ «الصرفة»، لم تعد تكفي حتى لتوفير مياه الشرب الكافية في ظل الظروف القاسية وحرارة الشمس. كما أفاد مقاتل آخر بأنه اضطر لمشاركة قطعة خبز واحدة («كدمة») مع زميله كوجبة عشاء وحيدة خلال ليلة مرابطة طويلة.

واختتم الردفاني حديثه بالتأكيد على أن أساس النصر في أي صراع عسكري يبدأ بالاهتمام بالإنسان المرابط وتأمين مقومات صموده. وجدد مطالبته العاجلة للجهات التمويلية والعسكرية بإعادة تقييم شاملة لسلاسل الإمداد، داعيًا الحاضنة الشعبية والمجتمعية إلى مساندة المرابطين والتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.

شارك الخبر: