وزارة الصحة اليمنية تطلق تحذيراً عاجلاً بشأن انهيار الخدمات الصحية في تعز


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة تحذر من تداعيات توقف الخدمات الصحية في تعز" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الخطيرة لاستمرار تعطل الخدمات الصحية في المديريات الغربية والساحلية بمحافظة تعز. يأتي هذا التحذير في ظل التصعيد العسكري والقيود المفروضة على الوصول والإمدادات، مما يهدد حياة المدنيين ويزيد من مخاطر تفشي الأمراض وتفاقم الحالات المرضية.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن حوالي 20% فقط من المرافق الصحية في المديريات الساحلية الخمس (المخا، ذباب، الوازعية، مقبنة، موزع) لا تزال تعمل. وقد أُغلق عدد كبير من المرافق أو يعمل بصورة جزئية بسبب الأضرار، النهب، نقص الأدوية والمستلزمات، وغياب الكوادر. ومن بين المرافق المتضررة، تم إغلاق مركز الشهيد عبدالعزيز عبدالمغني والمستشفى السعودي الميداني، بينما يعمل مركز الوهجة الصحي جزئياً. بالإضافة إلى ذلك، يواجه أكثر من 45 مرفقاً صحياً خطر الإغلاق أو تعليق خدماته بسبب نفاد الأدوية، اللقاحات، مستلزمات تنظيم الأسرة، ومواد التغذية العلاجية.
وفي مديريتي الشمايتين وجبل حبشي، توقفت المرافق الصحية الـ11 التي كانت تعمل في المناطق المتضررة، مما يعيق وصول المرضى إلى الرعاية، خاصة الحالات الطارئة والنساء الحوامل، في ظل إغلاق الطرق، تدهور الاتصالات، وانعدام الأمن. كما أشارت الوزارة إلى أن 14 مرفقاً صحياً آخر في المناطق الأبعد عن خطوط المواجهة بحاجة إلى دعم عاجل، وقد علقت ثلاثة منها بعض خدماتها.
تتزامن هذه الأزمة مع تزايد أعداد النازحين في محافظة تعز، حيث بلغ عددهم 81,444 شخصاً وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة. وحذرت الوزارة من أن توقف التحصين، الترصد الوبائي، خدمات التغذية، الصحة الإنجابية، وعلاج الأمراض المزمنة قد يؤدي إلى تفاقم التداعيات الصحية على المدى الطويل. وتؤكد بيانات منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالحصبة (مع 128 وفاة)، و7,784 حالة اشتباه بالكوليرا أو الإسهال المائي الحاد، و9,604 حالات حمى ضنك خلال العام الجاري.
امتدت الأزمة لتشمل الكوادر الصحية، حيث نزح حوالي 33% منهم، واضطر 10% آخرون إلى ملازمة منازلهم. كما تم فصل تسعة عاملين صحيين وفقدان أكثر من 180 موظفاً لرواتبهم، مما زاد من تقييد الخدمات الطبية.
في ختام بيانها، دعت وزارة الصحة العامة والسكان حكومة الجمهورية اليمنية والمجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات عاجلة وموارد كافية لحماية المرافق والعاملين الصحيين، وضمان وصول الأدوية والمستلزمات والخدمات الأساسية، ودعم تعافي المنظومة الصحية في تعز وبقية المحافظات المتضررة.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة