اليمن
سياسة

تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يكشف دور الأسلحة الإيرانية والإمدادات الصينية في تقدم الحوثيين باليمن

يمن مونيتور٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يكشف دور الأسلحة الإيرانية والإمدادات الصينية في تقدم الحوثيين باليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال: أسلحة إيرانية وإمدادات صينية وراء تقدّم الحوثيين في اليمن" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الأسلحة الإيرانية والتدفق المتزايد للمكونات الصينية مزدوجة الاستخدام قد ساعدت جماعة الحوثيين في اليمن على توسيع مناطق سيطرتهم وتعزيز قدرتهم على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجماعة المدعومة من إيران سيطرت خلال الأسابيع الأخيرة على جزر في البحر الأحمر ووسّعت نطاق انتشارها على طول الساحل اليمني، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا الساحلية ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية وشحنات الطاقة.

وبحسب التقرير، يبلغ قوام القوات الحوثية نحو 350 ألف مقاتل، وقد استفادت الجماعة من سيطرتها على شبكات الاتصالات في مراقبة خصومها ونقل أسلحة وآلاف المقاتلمين باتجاه المخا.

وفيما يخص الترسانة العسكرية، يعتمد الحوثيون على صواريخ ذات تصاميم إيرانية، وطائرات مسيّرة مفخخة، وألغام بحرية، وزوارق سريعة مسلحة، وقوارب مسيّرة. وأوضحت الصحيفة أن «فيلق القدس» التابعة للحرس الثوري الإيراني بدأت منذ نحو عام 2015 إرسال مكونات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب إرسال مدربين لمساعدة الحوثيين على تصنيع الأسلحة محلياً.

إلى جانب ذلك، أفادت الصحيفة بأن الحوثيين أصبح لديهم مصدر جديد للإمدادات تمثله الصين، حيث توفر شركات صينية منتجات ومكونات مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية، وخاصة لبرامج الطائرات المسيّرة، وذلك بالتزامن مع تزايد الضغوط على طرق التهريب الإيرانية التقليدية ومصادرة العديد من الشحنات من قبل القوات الأميركية وقوات يمنية مناهضة للجماعة.

كما أشارت «وول ستريت جورنال» إلى استخدام الحوثيين جيبوتي كنقطة عبور للأسلحة، ودخولهم في تجارة للأسلحة الخفيفة مع حركة الشباب في الصومال، مستندة إلى تقارير للأمم المتحدة، ما يعكس اتساع شبكات الإمداد التي تمتد عبر القرن الأفريقي.

وفي سياق تصاعد التهديد، استهدفت الجماعة منذ إعلان حصار على حركة الشحن السعودية في 20 يوليو/تموز عدداً من السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، فضلاً عن استهداف منشآت الطاقة السعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يمنح الجماعة قدرة أكبر على ممارسة الضغط على حركة السفن في الممرات المائية الحيوية.

شارك الخبر: