السعودية ترفض طلب نتنياهو وتُجلي ركاب "فلاي دبي" من تبوك بطائرتها الخاصة


هذا الخبر بعنوان "صفعة لنتنياهو.. هذا ما فعلته السعودية بعد طلب تدخل سلاح الجو الإسرائيلي لإجلاء ركاب فلاي دبي من مطار تبوك" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غادر جميع ركاب طائرة فلاي دبي، التي اضطرت للهبوط اضطرارياً في مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك السعودية، وجهتهم النهائية على متن طائرة بديلة. جاء ذلك في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن رفض الرياض السماح لطائرات إنقاذ تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بالهبوط في المطار لإجلاء الركاب الإسرائيليين.
ونقلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية عن سلطات مطار تبوك أن الطائرة البديلة غادرت في الساعة 17:40 بتوقيت مكة المكرمة، وعلى متنها جميع المسافرين. في المقابل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن السعودية لم توافق على هبوط طائرات إنقاذ تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في تبوك لنقل الركاب، مشيرة إلى أن بعض الإسرائيليين رفضوا في البداية الصعود على متن رحلة الإجلاء التابعة لفلاي دبي، خشية السفر مجددًا على متن طائرات الشركة. وأضافت الصحيفة أن جهاز الموساد الإسرائيلي تحقق من هويات طاقم جديد للطائرة البديلة، قبل أن يصعد جميع الركاب إليها وتغادر باتجاه إسرائيل.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق الأربعاء هبوط طائرة فلاي دبي اضطرارياً في مطار تبوك، عقب تلقي نداء استغاثة. وأفاد المطار بإصابة قائد الطائرة ومساعده ونقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، دون الكشف عن طبيعة الإصابات أو ملابساتها.
وأثارت الواقعة روايات متباينة بشأن ما حدث داخل الطائرة، إذ أفادت تقارير إعلامية بأنها كانت في رحلة من دبي إلى تل أبيب عندما أرسلت رمز الطوارئ 7700، الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، قبل أن تهبط في السعودية. ولاحقًا، ظهرت بيانات تشير إلى استخدام الرمز 7500، الذي يدل على تدخل غير قانوني. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسافرين إسرائيليين قولهم إن الطائرة اضطرت للهبوط في السعودية بعد عراك بين الطيارين. إلا أن شركة فلاي دبي دعت إلى عدم الانسياق وراء التكهنات بشأن الحادث، مؤكدة أن أسبابه لا تزال قيد التحقيق الرسمي. وقالت الشركة إن مشادة وقعت داخل قمرة قيادة الرحلة FZ 1073، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي في 30 سبتمبر/ أيلول، دون أن تحدد أطراف المشادة أو تقدم تفاصيل إضافية.
كما تداولت وسائل إعلام عبرية رواية، استندت إلى مصادر إسرائيلية لم تسمها، تزعم أن مساعد الطيار حاول تحطيم الطائرة بمن فيها من ركاب بعدما طعن قائدها، إلا أن هذه الرواية لم تؤكدها شركة فلاي دبي.
وتزامنت الحادثة مع سجال سياسي داخل إسرائيل، بعدما بادر مسؤولون إسرائيليون، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى التعليق عليها، بينما اتهمت المعارضة الحكومة بمحاولة توظيفها انتخابيًا. وجاء ذلك بعد تحذير نتنياهو من وجود مؤشرات على هجمات محتملة قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وتكتسب واقعة هبوط الطائرة في تبوك حساسية إضافية في ظل عدم إقامة السعودية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة