اليمن
صحة

أطباء بلا حدود تعزز جهودها الصحية لمواجهة أزمة النازحين في عدن ولحج

عدن الغد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ ص0 مشاهدة
أطباء بلا حدود تعزز جهودها الصحية لمواجهة أزمة النازحين في عدن ولحج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أطباء بلا حدود توسع استجابتها الصحية في عدن ولحج" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تزايد أعداد النازحين من الساحل الغربي إلى محافظتي عدن ولحج، لتتجاوز 145 ألف شخص، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتوسيع نطاق استجابتها الصحية في هاتين المحافظتين. وتواصل فرق المنظمة تقديم الرعاية الصحية الضرورية عبر عيادات متنقلة في أربعة مواقع تستضيف النازحين، وذلك في ظل استمرار تدفقهم نتيجة تصاعد القتال في الساحل الغربي والصعوبات التي تواجهها العائلات في الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية.

وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، بلغ عدد النازحين منذ بدء تصاعد القتال في يونيو/حزيران الماضي 145,308 أشخاص، يمثلون 24,218 أسرة، حتى تاريخ 28 سبتمبر/أيلول. وشهدت هذه الفترة زيادة قدرها 15,870 شخصًا خلال أسبوع واحد فقط. وقد سُجل في محافظة عدن وصول 12,456 نازحًا، بزيادة تقارب 40% خلال أسبوع، بينما بلغ العدد في محافظة لحج 34,860 شخصًا.

تتركز جهود فرق أطباء بلا حدود حاليًا في أربعة مواقع موزعة على مديريتي دار سعد والشيخ عثمان في عدن، ومديرية تبن في لحج. وخلال الأسبوع الأول من بدء الاستجابة، تمكنت الفرق من معاينة 427 مريضًا، أغلبهم من النساء والأطفال، حيث شكل النازحون حديثًا حوالي 40% من إجمالي المرضى الذين تم فحصهم.

وفي هذا السياق، صرحت سارة غانم، مسؤولة أنشطة الصحة المتنقلة لدى أطباء بلا حدود في عدن، قائلة: «نرى أطفالًا مرضى، ونساءً حوامل لا يتمكنّ من الحصول على الرعاية الصحية، وأشخاصًا مصابين بجروح، وكبارًا في السن يحتاجون إلى خدمات طبية لكنهم يواجهون صعوبة في الوصول إليها». وتضيف غانم أن المواقع التي تزورها فرق المنظمة تقع على مسافات تتراوح بين أربعة وعشرة كيلومترات من المرافق الصحية، مما يزيد من صعوبة وصول النازحين إليها.

وتشكل تكاليف النقل، وأسعار الأدوية، بالإضافة إلى نقص الوقود وارتفاع أسعاره، عوائق إضافية أمام حصول بعض العائلات على الرعاية الصحية اللازمة. وتشمل الاحتياجات الصحية التي ترصدها فرق أطباء بلا حدود حالات من الجروح والإصابات، وسوء التغذية، والحمى، والإسهال، إلى جانب الأمراض المعدية والمزمنة التي لم تتلق العلاج المناسب. كما استقبلت الفرق نساءً حوامل لم يحصلن على رعاية سابقة للولادة، وأطفالًا يعانون من سوء تغذية حاد، وأطفالًا لم يستكملوا تطعيماتهم الروتينية أو لم يتلقوها على الإطلاق.

تقدم العيادات المتنقلة خدمات متنوعة تشمل الاستشارات الطبية، وتوزيع الأدوية، وإجراء فحوصات سريعة للكشف عن الملاريا وحمى الضنك، وقياس مستويات الهيموغلوبين وسكر الدم، وفحوصات البول. كما توفر العيادات التطعيمات الروتينية، وفحص سوء التغذية، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بالإضافة إلى إحالة الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية إضافية إلى المرافق الصحية المختصة.

وأكدت غانم على الضغط الهائل الذي يتعرض له النظام الصحي في المنطقة، والذي يعاني أصلًا من الانهيار ويواجه تحديات كبيرة منذ سنوات. وتواصل منظمة أطباء بلا حدود تقييم الاحتياجات في مواقع النزوح، معلنةً استعدادها لتوسيع نطاق استجابتها إذا ما ازدادت الاحتياجات الصحية مع استمرار حركة النزوح. وبالتوازي مع جهود العيادات المتنقلة، تدعم المنظمة منذ أبريل/نيسان الماضي خدمات الرعاية الصحية الأولية في مركز الفرشة الصحي في لحج ومركز البساتين الصحي في عدن، اللذين يخدمان كلاً من النازحين وأفراد المجتمعات المضيفة.

شارك الخبر: