ورشة وطنية في أبين لإحياء دور البحوث الزراعية وتوثيق الموارد الوراثية بالمحافظات المحررة


هذا الخبر بعنوان "ورشة وطنية بأبين لاستعادة دور فروع البحوث الزراعية بالمحافظات المحررة وتوثيق المصادر الوراثية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت رعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، وسيادة محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، وبحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة مهدي محمد الحامد، والقائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، نظّمت الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي ورشة وطنية في محافظة أبين. هدفت الورشة إلى مناقشة التقارير الفنية لفروع الهيئة واستعراض برامجها وأنشطتها البحثية، وذلك بتمويل من منظمة (الفاو) والمعاهدة الدولية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.
في بداية الورشة، التي حضرها مدير عام الزراعة بأبين د. جمباء، ورؤساء فروع الهيئة بالمحافظات المحررة، وعميد كلية الزراعة لحج د. مازن علي الكازمي، ألقى الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة أبين، مهدي محمد الحامد، كلمةً أشاد فيها بجهود الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي ومحطاتها البحثية. وأكد الحامد الأهمية الاستراتيجية لمحافظة أبين كركيزة أساسية للقطاع الزراعي والأمن الغذائي، معرباً عن حرص واستعداد السلطة المحلية بالمحافظة لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات للارتقاء بالعمل البحثي الزراعي وتذليل الصعوبات التي تواجه القطاع. كما أشاد بالشراكة المثمرة مع منظمة (الفاو) والمنظمات الدولية والدعم المستمر الذي تقدمه للنهوض بالقطاع الزراعي والتنمية المستدامة في المحافظة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للبحوث الزراعية ومدير محطة الأبحاث الزراعية بمحافظة أبين، الدكتور محمد الخاشعة، أن الورشة تتناول بالتحليل والمناقشة التقارير الفنية والأنشطة البحثية بعد انقطاع دام عشر سنوات. وأشار إلى أن هذه الورشة تمثل خطوة محورية في استعادة المكانة العلمية للهيئة، وتعزيز أواصر الشراكة بين مراكزها البحثية، وتوطيد التعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية. وتطرق الدكتور الخاشعة إلى التحديات الاستثنائية التي تمر بها البلاد وتأثيرها على مركز البحوث، مبيناً أن الورشة تركز على استعراض الأنشطة المتعلقة بالمحاصيل ذات الصلة المباشرة بالأمن الغذائي والمصادر الوراثية النباتية. وشدد على أهمية بذل كافة الجهود، سواء عبر التمويل الذاتي أو دعم المنظمات الشريكة، للحفاظ على المخرجات والنتائج التي تحققت وتنميتها، لافتاً إلى أن فترة الانقطاع التي امتدت لعشر سنوات تتطلب اهتماماً مضاعفاً من الباحثين.
وفيما يتعلق بالتأثيرات الناجمة عن التغيرات المناخية والظروف السياسية على الأمن الغذائي، أكد الدكتور الخاشعة أن المحطات البحثية استطاعت الحفاظ على مصادرها الوراثية، مشيراً إلى إبرام اتفاق مع منظمة "الفاو" يهدف إلى جمع وتوصيف هذه الموارد الوراثية في مناطق زراعتها الأصلية، على أن تُحدد المحطات البحثية الجدول الزمني لبدء تنفيذ هذا العمل.
من جهته، أكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، الأستاذ معين الجرموزي، الحاجة الماسة إلى وقفة فعلية وجادة لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الزراعي ووضع حلول علمية وعملية لها. ودعا الجرموزي إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف محطات البحوث الزراعية، وعقد لقاءات سنوية منتظمة، وتوثيق التقارير العلمية، فضلاً عن رسم رؤية استراتيجية موحدة للأعوام الأربعة القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد