اليمن
عاجل

حادث طعن في قمرة القيادة: رحلة فلاي دبي من الإمارات إلى تل أبيب تهبط اضطرارياً في تبوك

المشهد اليمني١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
حادث طعن في قمرة القيادة: رحلة فلاي دبي من الإمارات إلى تل أبيب تهبط اضطرارياً في تبوك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طيار يطعن زميله في قمرة القيادة برحلة "فلاي دبي" من الإمارات إلى "تل أبيب" وهذه النتيجة بعد هبوط اضطراري" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت رحلة تابعة لشركة فلاي دبي، كانت في طريقها من دبي إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، إلى حالة طوارئ بعد وقوع حادث غريب أثناء التحليق، مما استدعى هبوطاً اضطرارياً في مطار سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك شمال غربي السعودية. وقد تبين بعد الهبوط إصابة قائد الطائرة ومساعده، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.

لم تُصدر معلومات رسمية مفصلة حول ما جرى داخل قمرة القيادة حتى الآن. إلا أن إحدى الراكبات، وتدعى ميريام شيرا أوهيون، قدمت رواية تفيد بوقوع مشاجرة بين الطيارين فوق الأردن، وأن مساعد الطيار حاول طعن قائد الطائرة والسيطرة على الطائرة. ووصفت أوهيون الطائرة بأنها كانت "خارجة عن السيطرة تقريباً" أثناء الحادث، مضيفة أن مساعد الطيار حاول "قتل الطيار وتنفيذ هجوم انتحاري بالطائرة".

وبحسب روايتها، بدأت الطائرة بفقدان الارتفاع، قبل أن يتدخل عدد من الركاب لشل حركة مساعد الطيار، مما حال دون وقوع كارثة. وأشارت إلى أن طبيباً كان بين الركاب قدم الإسعافات الأولية، مؤكدة عدم تسجيل إصابات أخرى بين الركاب.

وتدعم بيانات موقع فلايت رادار، المتخصص في تتبع حركة الطائرات، حدوث انخفاض حاد في ارتفاع الطائرة، حيث أظهرت انخفاضاً من حوالي 34 ألف قدم إلى أقل من 17 ألف قدم في غضون دقيقة واحدة. وأثناء عبور الطائرة الأجواء السعودية، طلب طاقمها الهبوط اضطرارياً في تبوك، حيث حطت الطائرة في تمام الساعة 9:45 صباحاً بالتوقيت المحلي.

من جهتها، أكدت شركة فلاي دبي وقوع حادث على متن الرحلة رقم FZ1073، لكنها لم تكشف عن طبيعته، مشيرة إلى أن الطائرة هبطت بسلام في مطار تبوك وأن جميع الركاب بخير.

في رواية أخرى نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، تسببت المشادة بين الطيارين في تفعيل إشارة الاستغاثة، مما أدى إلى التعامل مع الموقف في البداية على أنه احتمال لعملية خطف. وأفادت تلك الوسائل بتدخل ركاب للفصل بين الطيارين، ونشرت صوراً لأحد الركاب بقميص ملطخ بالدماء. وتزامن ذلك مع تجمع عائلات في مطار بن غوريون لاستقبال أقاربهم.

كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طيارين آخرين كانا ضمن ركاب الطائرة وتوليا قيادتها خلال الهبوط الاضطراري. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع هذه الروايات.

شارك الخبر: