اضطراب الأسواق العالمية مع انتهاء الهدنة الأمريكية-الإيرانية ووصول السندات لمستويات تاريخية


هذا الخبر بعنوان "انتهاء الهدنة الأميركية – الإيرانية يربك الأسواق... السندات عند قمم تاريخية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسواق العالمية اضطراباً ملحوظاً مع انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ارتفعت عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، وواصلت أسعار النفط صعودها لليوم الثالث على التوالي. كما تخلت الأسهم عن مكاسبها المبكرة في التعاملات الآسيوية وسط تهديدات طهران بالتحول إلى موقف عسكري «هجومي بالكامل».
وسجل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ نحو 20 عاماً، مسجلاً 5.321 في المائة، بينما صعد عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.724 في المائة. وأشار محللو «آي إن جي» إلى أن هذا الارتفاع في عوائد السندات، خاصة فوق 4.65 في المائة، كان يتبعه عادة تصريحات مطمئنة من إدارة ترمب حول قرب حل الأزمة مع إيران. إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى عدم وجود حل وشيك، مع انتهاء الهدنة الهشة التي استمرت 60 يوماً.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.3 في المائة، متأثراً بتراجع الأسهم في تايوان والصين. وفي كوريا الجنوبية، استقر مؤشر «كوسبي» تقريباً دون تغيير بعد عودة سوق سيول إلى التداول، بينما تراجع مؤشر «نيكاي 225» الياباني بنسبة 1.6 في المائة.
على صعيد أسعار النفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4 في المائة إلى 91.20 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها لليوم الثالث على التوالي. وأكد محللو «ميتسوبيشي يو إف جي» أن التركيز العالمي ينصب على «ارتفاع واستمرار ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل في الأسواق المتقدمة، ولا سيما موجة البيع المتواصلة في سندات الخزانة الأميركية».
ومع تعمق موجة البيع العالمية في أسواق السندات، ارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 2.94 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود. وفي وول ستريت، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة، وانخفض مؤشر «ناسداك» المجمع 0.3 في المائة، متأثراً ببيانات اقتصادية أميركية ضعيفة، بينها تراجع مفاجئ في مبيعات التجزئة، مما قلل من توقعات تحرك قريب من «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.
وتبنت الأسواق نبرة تميل عموماً إلى العزوف عن المخاطرة، بعدما أكد الرئيس ترمب أنه غير مهتم بتمديد الهدنة مع إيران. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، بنسبة 0.1 في المائة إلى 99.60. وتراجع الذهب بنسبة 0.3 في المائة إلى 4402.89 دولار للأوقية. وفي سوق العملات المشفرة، انخفض كل من «بتكوين» و«إيثر» بنسبة 0.3 في المائة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد