اليمن
اقتصاد

السعودية تستأنف صادرات النفط من ميناء ينبع إثر إصلاح أضرار خط "شرق-غرب"

المشهد اليمني٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
السعودية تستأنف صادرات النفط من ميناء ينبع إثر إصلاح أضرار خط "شرق-غرب"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تستأنف تحميل النفط من ينبع بعد اصلاح اضرار خط "شرق-غرب" إثر هجوم حوثي - عراقي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استأنفت المملكة العربية السعودية عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، مما ساهم في تحسين توقعات تصدير النفط من الشرق الأوسط. وكان تحميل النفط من ينبع قد توقف في 11 سبتمبر إثر هجوم بطائرات مسيرة استهدف خط الأنابيب شرق-غرب، واتهمت فصائل مسلحة عراقية بشنه، مما أدى إلى توقف تصدير النفط الخام من ينبع قبل أن تُستأنف العمليات يوم الثلاثاء الماضي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في إحدى شركات التكرير الآسيوية أن شركة أرامكو السعودية أبلغت عملاءها بجدول الشحن في أكتوبر من ميناء ينبع، حيث قامت شركة التكرير بتحميل شحنة من الميناء قبل أيام. وأشارت صور أقمار صناعية تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية إلى استئناف عمليات التحميل، إذ كتبت شركة (تانكر تراكرز دوت كوم) لتتبع السفن على منصة "إكس" أن صور الأقمار الصناعية فوق البحر الأحمر في 27 سبتمبر تظهر قيام السعودية بتحميل نحو 10 ملايين برميل من النفط الخام في ينبع والمعجز الواقع جنوبي ينبع.

وأضافت الشركة أنها رصدت أيضاً عمليات تحميل منتجات مكررة و40 ناقلة في المجمل. وأفاد مصدر في القطاع أن تدفقات النفط عبر خط الأنابيب تبلغ نحو مليوني برميل يوميا، بينما أشارت شركة كبلر لتتبع السفن إلى أنها بلغت 2.65 مليون برميل يوميا، وهو ما يقل كثيرا عن طاقة خط الأنابيب البالغة سبعة ملايين برميل يوميا. وذكرت كبلر أن مخزونات النفط الخام في ميناء ينبع زادت بنحو مليون برميل في 22 سبتمبر كأول زيادة منذ الهجوم.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن ثلاثة مسؤولين عراقيين أن التحقيقات بشأن الهجوم الذي استهدف خط أنابيب 'شرق-غرب' في السعودية في العاشر من سبتمبر الجاري خلصت إلى وجود صلة بين المجموعة المنفذة وجهات مرتبطة بفصيل مسلح عراقي ومليشيا الحوثي في اليمن، مشيرين إلى انطلاق الهجوم من منطقة الطيب الحدودية في محافظة ميسان جنوبي العراق. وأوضح المسؤولون من قيادة العمليات المشتركة ومستشارية الأمن القومي العراقية أن التحقيقات الأمنية والاستخبارية شارفت على الاكتمال، واستخدمت فيها أكثر من 15 طائرة مسيّرة مفخخة بشكل متزامن.

وبحسب أحد المسؤولين، كشفت التحقيقات أن منفذي الهجوم دخلوا إلى العراق قادمين من إيران بصورة غير قانونية قبل أيام من تنفيذه، وتوجهوا إلى منطقة الطيب لتجهيز الطائرات المسيّرة وإطلاقها نحو الأراضي السعودية، ثم عادوا إلى إيران عبر طرق خارج المنافذ الحدودية الرسمية بمساعدة خلايا داخل العراق. وقال مسؤول أمني آخر إن الجهة التي تواصلت مع العناصر القادمة من إيران داخل العراق ترتبط بفصيل مسلح مع وجود تنسيق مع مليشيا الحوثي، مضيفاً أن قيادة الفصيل لم تكن على علم مسبق بالهجوم ولم تشارك في التخطيط أو التنفيذ وفقاً لنتائج التحقيق.

شارك الخبر: