اليمن
اقتصاد

منافسة شرسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المسال وتنذر بشتاء عالي التكلفة

عدن الغد٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣ ص0 مشاهدة
منافسة شرسة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز المسال وتنذر بشتاء عالي التكلفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صراع أوروبي آسيوي على شحنات الغاز المسال .. مخاوف من شتاء مكلف" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد أسواق الغاز العالمية لمنافسة محتدمة بين أوروبا وآسيا على شحنات الغاز الطبيعي المسال، مع ارتفاع الأسعار لمستويات هي الأعلى منذ عدة سنوات، بالتزامن مع تراجع مخزونات الغاز الأوروبية إلى مستويات تاريخية منخفضة تهدد بزيادة تكلفة الطاقة خلال الشتاء المقبل.

ووفقا لتحليل نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”، فقد تضاعفت أسعار الغاز الطبيعي المسال بأكثر من مرتين منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ اقترب مؤشر «بلاتس JKM» الآسيوي، وهو المعيار الرئيسي لأسعار الغاز المسال في آسيا، من 30 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في منتصف سبتمبر/أيلول، قبل أن يتداول عند 25.29 دولار الجمعة، في حين بلغ سعر شحنات الغاز المسال المتجهة إلى أوروبا 24.62 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وفق بيانات «سبارك كوموديتيز».

ورغم أن الأسعار لا تزال أقل بكثير من المستويات القياسية التي سجلتها الأسواق بعد اندلاع حرب أوكرانيا في 2022، فإن المنافسة قد تتصاعد خلال الأشهر المقبلة مع استعداد دول آسيوية نامية لدفع مبالغ أكبر لتجنب نقص الإمدادات.

أدنى مخزونات أوروبية

تستهدف دول الاتحاد الأوروبي وصول مخزونات الغاز إلى 90% بحلول بداية نوفمبر/تشرين الثاني، لكن الاتحاد منح في مارس/آذار قدرًا من المرونة يسمح للدول باستهداف مستوى 80% هذا العام لتجنب عمليات شراء مذعورة.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «إنبكس» اليابانية، تاكايـوكي أويدا، أن استعداد المشترين الآسيويين الحساسين للأسعار لدفع المزيد يمثل تحولًا جوهريًا، مشيراً إلى أن الهند وباكستان أصبحتا أكثر اعتيادًا على تقلبات الأسعار. بينما أشار المحلل لدى «مورغان ستانلي»، مارتن راتس، إلى أن باكستان وبنغلاديش اشترتا عدة شحنات عند 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

في المقابل، تدخل أوروبا الشتاء بأدنى مخزونات للغاز منذ 15 عامًا على الأقل، حيث تبلغ مستويات التخزين الحالية 68% من الطاقة الاستيعابية مقارنة بـ71% في الفترة نفسها من عام 2021.

خيارات محدودة ودعوات للترشيد

في أوروبا، تراجعت خيارات خفض الطلب بعد أن تحققت معظم التخفيضات السهلة منذ عام 2022، مما يعني أن الأسعار قد تحتاج إلى الارتفاع بدرجة أكبر لإجبار المستهلكين على خفض الطلب المتبقي.

ومع تصاعد أزمة الإمدادات، دعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء إلى خفض استهلاك الغاز والكهرباء «لأطول فترة ضرورية» لاحتواء الأسعار. ونقلت صحيفة “بوليتيكو” عن رسالة لمفوض الطاقة والإسكان دان يورغنسن، المؤرخة في 25 سبتمبر/أيلول، أن خفض الطلب يمكن أن يكون أداة فعالة للحد من الأسعار.

شارك الخبر: