اليمن
سياسة

نائب وزير التربية: الحوثيون يستغلون التعليم لشق الصفوف وتجنيد الطلاب كـ"وقود حرب"

المشهد اليمني٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ ص0 مشاهدة
نائب وزير التربية: الحوثيون يستغلون التعليم لشق الصفوف وتجنيد الطلاب كـ"وقود حرب"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نائب وزير التربية: الحوثي يوظف التعليم لتقسيم المجتمع وتحويل الطلاب إلى وقود للمعركة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الدكتور علي العباب، نائب وزير التربية والتعليم، أن مليشيا الحوثي الإرهابية تستخدم العملية التعليمية لخدمة أجندتها الفكرية والسياسية، بهدف استقطاب الطلاب وتعبئتهم وتحويلهم إلى أدوات في الصراع. وحذر العباب من العواقب الوخيمة لاستمرار التصدع في النظام التعليمي اليمني.

وفي تصريح لقناة اليمن الفضائية، أوضح العباب أن وزارة التربية والتعليم تمتلك الوسائل اللازمة لمواصلة مهامها التعليمية، بما في ذلك التعليم عن بعد، وتطوير المناهج، ومتابعة الوثائق الرسمية، لضمان استمرارية التعليم في كافة الظروف.

وأعرب عن قلق الوزارة البالغ إزاء ممارسات مليشيا الحوثي في المناطق التي تسيطر عليها، مشيراً إلى إنشاء ما يُعرف بمدارس «شهيد القرآن»، والتي وصفها بأنها مراكز للتعبئة والاستقطاب تستقطب آلاف الطلاب، وتهدف إلى إعادة تشكيل وعي الأطفال والشباب بما يخدم المشروع الحوثي. وأضاف أن المليشيا تستهدف الطلاب بشكل مباشر لإعدادهم للمشاركة في المعارك، وأن اختلاف المناهج التعليمية بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين والمناطق المحررة يخلق فجوة معرفية وفكرية خطيرة بين أبناء المجتمع اليمني.

وحذر نائب وزير التربية والتعليم من أن هذا الوضع يضع اليمن أمام خطرين جسيمين: تعميق الانقسام المجتمعي، وإحداث شرخ خطير في النظام التعليمي نفسه، مما يؤثر على مستقبل الأجيال ووحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية.

وأكد أن الانقسام في التعليم هو أحد أخطر تداعيات الحرب، خاصة مع تزايد التباين في محتوى التعليم بين المناطق المختلفة، مما قد يخلف آثاراً طويلة الأمد على الطلاب والمجتمع.

وشدد العباب على ضرورة تكاتف الحكومة والمنظمات المعنية بالتعليم لمواجهة هذه المخاطر، وحماية العملية التعليمية من التسييس والتعبئة الفكرية، وتنشئة الطلاب على أساس المعرفة والوعي والهوية الوطنية الجامعة.

وأشار إلى أن معالجة آثار هذا الانقسام تتطلب جهوداً مستمرة في التعليم والتأهيل، لتقليص الفجوة المعرفية بين الطلاب، والحفاظ على وحدة النظام التعليمي، ومنع استغلال المدارس والمناهج في الصراعات السياسية والعسكرية.

وأكد نائب وزير التربية والتعليم أن الوزارة ستواصل جهودها لتطوير أدواتها التعليمية وتوسيع نطاق وصولها للطلاب، بما في ذلك الاستفادة من التعليم عن بعد، وتأليف ومراجعة المناهج، ومتابعة الوثائق الرسمية، لمواجهة آثار الحرب وضمان حق الأطفال في تعليم آمن ومتوازن.

واختتم العباب بالتأكيد على أن حماية التعليم من الانقسام والتسييس مسؤولية وطنية مشتركة، وأن مستقبل اليمن يعتمد على قدرة مؤسساته التعليمية على بناء جيل مسلح بالمعرفة والوعي، قادر على المساهمة في استعادة الدولة وتعزيز تماسك المجتمع.

شارك الخبر: