طريق تعز - عدن ينقطع مجدداً وسط جبايات ضخمة في المقاطرة تثير غضب سائقي الشاحنات


هذا الخبر بعنوان "طريق تعز - عدن ينقطع مجدداً.. وسائقو الشاحنات يكشفون تفاصيل جبايات ضخمة في المقاطرة!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تفاقمت أزمة السير على الخط الحيوي الذي يربط محافظتي تعز وعدن عبر سائلة المقاطرة، حيث انقطع الطريق مجدداً عقب موجة السيول الجارفة التي شهدتها المنطقة مؤخراً. وقد أدت هذه السيول إلى جرف أجزاء واسعة من الطريق، مما تسبب في إعاقة شبه تامة لحركة شاحنات نقل البضائع والسلع الأساسية.
وكشف عدد من سائقي شاحنات النقل الثقيل أن معاناتهم لم تعد تقتصر على سوء حالة الطريق وتراكم مخلفات السيول، بل امتدت لتشمل فرض جبايات غير قانونية عليهم دون تقديم أي خدمات أو حلول لتسهيل مرورهم. وأوضح السائقون أنهم يُجبرون على دفع مبالغ مالية تصل إلى حوالي 65 ألف ريال يمني عن كل شاحنة عند النقطة العسكرية التابعة لمحور طور الباحة، الواقعة في قلب السائلة.
وأشاروا إلى أن ما لا يقل عن 400 شاحنة تُجبر على سداد هذه المبالغ يومياً، مما يدر عائدات ضخمة لصالح القائمين على النقطة، دون تخصيص أي جزء منها لتسوية الطريق أو الاستعانة بمعدات لإزالة الأضرار. وأعرب المتضررون عن استيائهم الشديد من تقاعس الجهات المعنية والمتحصلين عن التدخل لإنقاذ هذا الخط، الذي يُعد شريان الحياة الرئيسي.
وأكد السائقون أن إصلاح الأضرار الناتجة عن السيول لا يتطلب سوى الاستعانة ببعض المعدات الثقيلة لبضع ساعات وبتكاليف محدودة، لا تقارن بحجم المعاناة التي يكابدونها وتأخر وصول البضائع للمواطنين. وقد وجه السائقون مناشدة عاجلة إلى القائد يوسف الشراجي، مطالبين بتدخله الفوري والحاسم لإلزام النقاط العسكرية بتحمل مسؤولياتها أو رفع الجبايات، وسرعة الدفع بالمعدات الفنية لإعادة فتح الطريق المقطوع وتأمين حركة الملاحة البرية بين العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة تعز المحاصرة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة