اليمن
منوعات

4 آلاف ريال سعودي تسبب انقطاع الكهرباء لأيام في أحور.. وكهرباء أبين تعجز عن توفير الوقود!

عدن الغد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٤ ص0 مشاهدة
4 آلاف ريال سعودي تسبب انقطاع الكهرباء لأيام في أحور.. وكهرباء أبين تعجز عن توفير الوقود!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "4 آلاف ريال سعودي تُغرق أحور في ظلام لأيام.. كهرباء أبين تعجز عن توفير «السليط»!" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مديرية أحور بمحافظة أبين حالة من السخط الشعبي المتزايد بسبب انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل منذ عدة أيام. يأتي هذا الانقطاع في ظل موجة حر شديدة وارتفاع كبير في نسبة الرطوبة، مما يضاعف معاناة الأهالي في المدينة الساحلية ويحول المنازل إلى أماكن شديدة الحرارة يصعب تحملها.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سبب الانقطاع يعود إلى نفاد كمية الزيت "السليط" المخصصة لتشغيل مولدات كهرباء أحور. ويشير الأهالي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يستمر فيها الانقطاع لهذه المدة بسبب نفاد هذه المادة الأساسية.

تستهلك مولدات كهرباء أحور برميلين من السليط شهريًا، بواقع برميل لكل مولد. وتبلغ تكلفة البرميل حوالي ألفَي ريال سعودي، مما يعني أن إجمالي الاحتياج الشهري لا يتجاوز 4 آلاف ريال سعودي. ويرى الأهالي أن هذا المبلغ زهيد جدًا مقارنة بحجم المعاناة التي تسبب بها غياب الكهرباء عن مدينة بأكملها لعدة أيام، خاصة وأن الاحتياج الشهري معروف مسبقًا ويمكن التخطيط لتوفيره دون انتظار نفاده.

يثير هذا الوضع تساؤلات واسعة حول مستوى التخطيط والمتابعة والمسؤولية داخل مؤسسة كهرباء أبين، وكيف يمكن أن تتوقف الخدمة لأيام بسبب احتياج تشغيلي معلوم مسبقًا.

يأتي استمرار الانقطاع في وقت تعاني فيه أحور من ظروف مناخية قاسية، كونها مدينة ساحلية ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة، مما يجعل انقطاع الكهرباء أكثر وطأة على الأهالي، فضلًا عن تأثيره على المرضى والأطفال وكبار السن وأصحاب المحال والأسر التي تعتمد على الكهرباء في احتياجاتها اليومية.

طالب أبناء أحور الجهات المعنية بسرعة توفير السليط وإعادة التيار الكهربائي، مؤكدين أن ترك مدينة كاملة في الظلام لأيام بسبب مبلغ شهري لا يتجاوز 4 آلاف ريال سعودي، رغم معرفة الاحتياج مسبقًا، يمثل تقصيرًا لا ينبغي أن يتحمل المواطن تبعاته. ودعوا إلى معالجة الخلل ووضع آلية تضمن توفير الوقود والاحتياجات التشغيلية قبل نفادها، وعدم تكرار هذه الأزمة.

شارك الخبر: