اليمن
سياسة

محافظ لحج مراد الحالمي: 6 أشهر من الإنجازات التنموية على ضفاف الحلم الأخضر

عدن الغد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٤ ص0 مشاهدة
محافظ لحج مراد الحالمي: 6 أشهر من الإنجازات التنموية على ضفاف الحلم الأخضر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على ضفاف الحلم الأخضر . . حصاد 6 أشهر : محافظ لحج مراد الحالمي . . و قراءة في دفاتر النهضة التنموية الحديثة بالمحافظة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على ضفاف الحلم الأخضر، استعرض محافظ لحج، مراد الحالمي، حصاد 6 أشهر من العمل التنموي، مقدماً قراءة في دفاتر النهضة التنموية الحديثة بالمحافظة. منذ صدور القرار الجمهوري بتعيينه في 13 مارس 2026، برز المحافظ الحالمي كنموذج للقيادة الشابة التي تجمع بين الحيوية والخبرة، مدركاً لطبيعة التحديات المحلية.

شملت جولات المحافظ الميدانية تفاصيل الخريطة اللحجية بكامل تنوعها، من أحياء الحوطة إلى مناطق يافع وطور الباحة والمضاربة ورأس العارة. وشهدت هذه الجولات تدشين مشاريع تنموية وتعليمية، منها وضع حجر الأساس لثلاث مدارس جديدة بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإعادة تأهيل مدرسة الرئيس الشهيد سالم ربيع علي "سالمين". كما تم إعادة افتتاح منفذ رأس العارة البحري الاقتصادي، مع اعتماد مبلغ نصف مليار ريال يمني لمشاريع تنموية خدمية في مديرية المضاربة ورأس العارة.

على الصعيد الإداري والمالي، شهدت الأشهر الستة الأولى ورشة إصلاح مؤسسي شاملة، شملت تغييرات في المواقع القيادية وتحديث آليات التحصيلات المالية والضريبية. كما تم ترسيخ مفهوم "الحوكمة والمساءلة"، واستبدال أسلوب "إطفاء الحرائق" بـ "التخطيط الاستراتيجي الوقائي".

في قطاع البنية التحتية والخدمات الأساسية، تم اعتماد مشروع محطة توليد الطاقة الشمسية بمنطقة بئر ناصر، بقدرة إنتاجية تبلغ 30 ميغاوات في مرحلتها الأولى، مع خطة توسعية لرفع القدرة الإنتاجية. كما شهد قطاع الأشغال العامة والطرق حراكاً استثنائياً بإطلاق واستكمال مشاريع إعادة الشق والسفلتة والصيانة، أبرزها طريق "دار سعد - الحوطة - نوبة دُكيم"، الذي يمثل شرياناً استراتيجياً يربط بين عدن ولحج والمحافظات المجاورة.

وفي قطاع التعليم، تم توجيه بالعمل على تثبيت حافز المعلمين، وإنشاء "صندوق دعم التعليم"، وطباعة الكتاب المدرسي على نفقة السلطة المحلية. وعلى صعيد التعليم العالي، شهدت جامعة لحج قفزة نوعية باعتماد مبلغ مليار ونصف المليار ريال يمني لدعم مشروعات حيوية، وتأسيس كلية الطب والعلوم الصحية. كما تم اعتماد حافز شهري للأكاديميين المعينين غير الموظفين بجامعة لحج.

في القطاع الصحي، تم افتتاح مشروع مركز الغسيل الكلوي الجديد بهيئة مستشفى "ابن خلدون" العام، بتمويل من الهلال الأحمر القطري. وفي منطقة رأس العارة، تم إنشاء مستشفى ميداني وغرفة عمليات طارئة لتعزيز الجاهزية الصحية.

على الصعيد الحضري، تم توجيه باستنفار طاقات صندوق النظافة والتحسين، وإزالة مظاهر التلوث البصري، وتنظيم الأسواق، وإعادة تأهيل الشوارع. ومن أبرز المشاريع في هذا المجال، مشروع "حديقة لحج الكبرى العامة" الجديدة في مديرية تبن.

اقتصادياً، تم إحياء رمزية "محلج القطن الجديد"، وافتتاح مصنع لإنتاج الأعلاف الحيوانية، مع التركيز على استدامة المصائد البحرية وإعادة تشغيل المنافذ الاستراتيجية عبر منفذ رأس العارة. كما تم تحفيز البيئة الاستثمارية واستقطاب رؤوس الأموال المهاجرة.

أمنياً، تم دعم مؤسسات العدالة والأمن، ورفع درجة اليقظة العسكرية، وتقديم الدعم والإغاثة للنازحين. كما تم تنظيم العمل الإنساني والتنموي من خلال لقاء موسع للمنظمات والمؤسسات العاملة بالمحافظة.

ثقافياً، تم ترسيخ قيم السكينة والإرشاد، ورعاية الكلمة وإحياء الإرث المسرحي والموسيقي، من خلال دعم طباعة كتاب "لحج. . تاريخ وحضارة"، والاهتمام بالرموز الثقافية مثل الأمير أحمد فضل العبدلي "القمندان" وعبد الله هادي سبيت. وفي الحقل الرياضي، تم دعم الأندية الرياضية والشبابية، وترميم المنشآت العريقة.

تتجسد رؤية المحافظ الحالمي في مجابهة شح الموارد عبر مسارات الاستدامة المالية والشراكة الثلاثية بين السلطة والقطاع الخاص والمجتمع، معتمداً على اللامركزية التنموية والاستثمار في الإنتاج الذاتي، بهدف خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

شارك الخبر: