فتحي بن لزرق يوجه رسالة صارمة للمسؤولين: السلطة زائلة والإعلام باقٍ!


هذا الخبر بعنوان ""السلطة زائلة والإعلام باقٍ".. رسالة قاسية وجهها فتحي بن لزرق لكل المسؤولين!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحليل سياسي وإعلامي لافت، وجه الصحفي المعروف فتحي بن لزرق رسالة قوية إلى المسؤولين وصناع القرار، مؤكداً على أن السلطة مؤقتة بينما الإعلام يبقى مؤثراً. جاء هذا التحليل عبر "المشهد اليمني"، حيث طرح بن لزرق معادلة جديدة حول "صراعات السلطة والإعلام".
حذر بن لزرق في تصريحاته، التي تابعها "المشهد اليمني"، من الانجرار إلى مواجهات مفتوحة مع الرموز الإعلامية والمؤسسات الصحفية، مشيراً إلى أن بعض صانعي القرار يقعون في فخ "القوة اللحظية". وأوضح أن السلطة والمنصب هما حالتان مؤقتتان وقابلتان للتغيير، على عكس التأثير الإعلامي الذي يمتلك جذوراً عميقة واستمرارية تتجاوز تقلبات المناصب.
واعتبر بن لزرق أن المؤسسة الإعلامية القوية أو الصحفي الذي بنى جمهوره بمصداقية يمتلك قدرة أكبر على الصمود وتجاوز المراحل مقارنة بأي موقف سلطة وقتي. ولم يقتصر تحليله على الجانب النظري، بل تطرق إلى تداعيات المواجهة، مؤكداً أن محاولة أي مسؤول تضييق الخناق على إعلامي أو ظلمه لأسباب شخصية أو سياسية لن تنتهي بانتهاء فترة الولاية.
وأكد أن مثل هذه المواجهات تتحول إلى "صراع وجودي طويل الأمد". واختتم بن لزرق تحليله بمقولة تلخص حجم الخسارة المتوقعة لأي مسؤول يستهدف إعلامياً، مشيراً إلى أن الإعلامي المظلوم "سيُخرج حقه منك اثنين وثلاثة وعشرة"، في إشارة إلى أن الرد الإعلامي سيكون مضاعفاً ومؤلماً، وقد يؤدي إلى كشف تجاوزات المسؤول وفضحه. وجدد التأكيد على أن "احترام الإعلاميين وعدم استهدافهم هو خط الدفاع الأول لحفظ هيبة المسؤول وموقعه".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة