وزير الزراعة اليمني يؤكد في روما: الاستثمار في صحة الحيوان خط دفاع أساسي للأمن الحيوي العالمي


هذا الخبر بعنوان "الوزير السقطري في فعالية الفاو من روما: الاستثمار في صحة الحيوان خط دفاع أمامي عن الأمن الحيوي الدولي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، في فعالية مشتركة بمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وصندوق الوقاية من الجوائح في روما، أن الاستثمار في صحة الحيوان ونظم الأغذية الزراعية في البيئات الهشة ليس رفاهية تنموية، بل هو خط الدفاع الأول لحماية الصحة الإقليمية والدولية والأمن الحيوي والغذائي.
جاءت كلمة الوزير السقطري خلال مشاركته في الفعالية التي عقدت في العاصمة الإيطالية روما تحت عنوان "بناء نظم قوية لصحة الحيوان وحلول مستدامة لمنع الجوائح القادمة". واستعرض الوزير التحديات التي واجهت الوزارة في مجال الرصد الوبائي البيطري بسبب الأزمة الممتدة في اليمن منذ عام 2015، والتي أدت إلى خلق ممراً وبائياً مفتوحاً عرّض الدول المجاورة وشبه الجزيرة العربية والمجتمع الدولي لأمراض الحيوان العابرة للحدود والأمراض المشتركة عالية الخطورة ومقاومة مضادات الميكروبات.
وشدد الوزير على أن حماية صحة الحيوان ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية صحة النبات والتربة وصحة الإنسان، مؤكداً على أهمية نهج "الصحة الواحدة" لتحقيق الأمن القومي والسيادة الغذائية والأمن الصحي العالمي.
وأشار إلى الائتلاف الوزاري الثلاثي النموذجي في اليمن، الذي يجمع بين وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ووزارة الصحة العامة والسكان ووزارة المياه والبيئة، من خلال مشروع التأهب والاستجابة والاستعداد للجوائح، بدعم من صندوق الجوائح وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف، وتنفيذ منظمة الفاو.
ومن نتائج المشروع، تم إعادة تفعيل شبكة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة للترصد بعد توقف دام عقداً، وتأهيل نقاط الحجر البيطري وتحديث البنية التحتية، وإنشاء مختبرات بيطرية لتعزيز القدرات التشخيصية، وتأسيس نهج الصحة الواحدة.
ودعا الوزير السقطري الدول المانحة والشركاء الدوليين إلى الحفاظ على هذه المكاسب ومنع الانتكاسة التشغيلية، مؤكداً على أهمية التمويل المستدام والشراكة الراسخة من صندوق الجوائح والجهات المانحة وبنوك التنمية الدولية.
وأوضح أن العائد على الاستثمار في تأهيل الحجر البيطري والنباتي ودقة التشخيص المختبري والاكتشاف المبكر على طول سواحل اليمن وحدودها البرية يمثل درعاً بيولوجياً مباشراً يحمي شبه الجزيرة العربية والإقليم من تفشي الأمراض العابرة للحدود، نظراً لسرعة النقل الجوي والبحري في عالمنا المعاصر.
من جانبه، استعرض الدكتور عبدالرحمن الخطيب، مدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري، تفاصيل ومستجدات تنفيذ مشروع الصحة الحيوانية الممول من صندوق مكافحة الجوائح، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز بلغت 80%، ويتضمن إنشاء وتأهيل البنية التحتية للمختبرات البيطرية والمحاجر ومراكز الترصد الوبائي، وتأهيل الكوادر البيطرية، وتفعيل رصد الأمراض العابرة للحدود والمشتركة، وتعزيز الاستجابة للجوائح ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.
وعلى هامش الفعالية، عرضت منظمة الفاو وصندوق الجوائح فيديو حول التقدم المحرز في مشروع التأهب والاستجابة للجوائح في اليمن، الذي يهدف إلى تطوير الخدمات البيطرية وتعزيز قدرات التشخيص المبكر وتبني نهج "الصحة الواحدة". حضر الفعالية الدكتور جميل أنور رمضان، مستشار الوزير في مجال الوقاية والآفات الغريبة الغازية والمهاجرة.
صحة
صحة
صحة
صحة