رفض ضباط يمنيون الانضمام لجبهات الساحل الغربي.. صنعاء تشهد تمردًا داخليًا ضد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "تمرّد في العاصمة صنعاء يقوده ضباط قدامى ضد مليشيات الحوثي بعد تطورات الساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر محلية في العاصمة صنعاء عن لجوء مليشيات الحوثي التابعة لإيران إلى استدعاء عدد من ضباط الأمن السابقين وخريجي الشرطة، في محاولة لدفعهم للخدمة في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة. يأتي هذا التحرك بالتزامن مع استمرار المعارك وتكبد الجماعة خسائر في المنطقة.
ووفقًا لصحيفة «الحدث اليمني»، فقد استدعت مليشيات الحوثي بصورة جماعية عددًا من ضباط الأمن العام السابقين وخريجي الشرطة الذين تم إبعادهم عن مواقعهم خلال السنوات الماضية، وطلبت منهم الاستعداد للانتقال إلى مديريات في الساحل الغربي حيث تدور مواجهات متصاعدة.
وبحسب المصادر، فإن عددًا من الضباط رفضوا الاستجابة لهذه التوجيهات، متمسكين بالعودة إلى مواقعهم السابقة. واعتبر هؤلاء الضباط أن استدعاءهم يأتي في إطار محاولات الحوثيين لسد النقص في صفوفهم عبر الزج بكوادر أمنية سبق أن أُبعدت عن الخدمة.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه جبهات غرب تعز والساحل الغربي تصعيدًا عسكريًا واسعًا. فقد انتقلت المواجهات خلال الأسابيع الأخيرة إلى عمليات برية واسعة وهجمات مضادة وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات حوثية في عدد من المحاور. وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت في وقت سابق من سبتمبر تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في المخا وذوباب، ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن استدعاء الضباط السابقين يأتي بعد سنوات من عمليات إقصاء واسعة طالت كوادر أمنية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأشارت إلى أن الجماعة أبعدت آلاف الضباط والعناصر الذين لم تثبت ولاءاتهم لها، واستبدلت بهم عناصر مرتبطة بها. واستمرت عمليات الإقصاء خلال الأشهر الماضية، وطالت مئات العاملين في وحدات ومناطق وأقسام وإدارات أمنية مختلفة، بالتزامن مع إحلال عناصر حوثية في تلك المواقع.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من أعداد الضباط الذين جرى استدعاؤهم أو عدد من رفضوا الانتقال إلى جبهات تعز والحديدة. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري تشهده جبهات تعز والساحل الغربي، حيث تركزت المعارك خلال الفترة الأخيرة حول المواقع والمرتفعات المطلة على طرق استراتيجية باتجاه الساحل وباب المندب، فيما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ عمليات مضادة واستعادة مواقع في تعز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة