اليمن
سياسة

تجدد الصراع في تيغراي: المواجهات تتسع إلى عفر وأمهرة وتهدد اتفاق السلام

عدن الغد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٢ ص0 مشاهدة
تجدد الصراع في تيغراي: المواجهات تتسع إلى عفر وأمهرة وتهدد اتفاق السلام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: اندلاع حرب جديدة في تيغراي واتساع المواجهات إلى عفر وأمهرة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت وكالة رويترز باندلاع مواجهات عسكرية واسعة، الأربعاء، بين قوات إقليم تيغراي والحكومة الفيدرالية الإثيوبية، مما يهدد بانهيار اتفاق السلام الموقع قبل نحو أربع سنوات وعودة البلاد إلى حرب شاملة. ونقلت الوكالة عن مسؤول إثيوبي كبير قوله إن قوات تيغراي شنت هجومًا واسعًا ضد مواقع تابعة للحكومة الفيدرالية، بينما أعلنت قيادة تيغراي أنها دخلت في "حرب دفاعية"، متهمة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد بتصعيد الهجمات ضد الإقليم.

ووفقًا لرويترز، سيطرت قوات تيغراي خلال الليل على مطارات داخل الإقليم كانت تحت سيطرة الحكومة الفيدرالية، بالتزامن مع اندلاع معارك في تيغراي وإقليمي عفر وأمهرة المجاورين. وأكد غيتاشيو رضا، المستشار لدى رئيس الوزراء آبي أحمد والمسؤول السابق في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، استيلاء قوات الجبهة على المطارات الفيدرالية داخل تيغراي وبدء هجوم واسع على مواقع حكومية في عفر وأمهرة.

وعلى خلفية التصعيد العسكري، علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى إقليم تيغراي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع. وأكدت أربعة مصادر تحدثت إلى رويترز أن قوات تيغراي تقاتل في عفر إلى جانب جماعة مسلحة محلية، وتخوض في أمهرة مواجهات إلى جانب ميليشيا "فانو"، التي كانت قد قاتلت سابقًا إلى جانب الحكومة الفيدرالية خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 قبل أن تدخل في تمرد ضدها منذ عام 2023.

وفي منطقة أمهرة، أفاد سكان بأن القوات الفيدرالية استخدمت أسلحة ثقيلة من معسكر في مدينة لاليبيلا ضد قوات من "فانو" كانت تتقدم على مسافة نحو 50 كيلومترًا من المدينة، فيما لا يزال الحجم الكامل للمعhارك والخسائر غير واضح.

يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تشكيل تحالف مع ست جماعات مسلحة إثيوبية أخرى بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، مما أعاد رسم التحالفات العسكرية داخل إثيوبيا. ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف الأطراف المتحاربة إلى خفض التصعيد فورًا والدخول في محادثات مباشرة، كما طالب الدول المجاورة بعدم المساهمة في توسيع الصراع.

وتثير التطورات مخاوف من تكرار حرب تيغراي التي اندلعت عام 2020 وانتهت باتفاق بريتوريا في نوفمبر 2022، بعدما خلفت أعدادًا هائلة من الضحايا وأزمة إنسانية واسعة. ولا يزال نحو 750 ألف شخص من سكان تيغراي نازحين داخليًا، بحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي أوردتها رويترز.

شارك الخبر: