الجيش اليمني يدخل طوراً جديداً في الحرب التكتيكية بمسيرات FPV.. سلاح فعال يرعب الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "أول ظهور ميداني.. سلاح رخيص ومميت يدخل الخدمة في صفوف الجيش اليمني ويرعب الحوثيين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور ميداني لافت، كشفت القوات المسلحة اليمنية عن دخولها مرحلة جديدة من الحرب التكتيكية ضد الميليشيات الحوثية، عبر إدخال طائرات مسيرة انتحارية تعتمد على تقنية "رؤية الشخص الأول" (FPV) إلى خطوط المواجهة للمرة الأولى. هذا الإعلان يمثل نقلة نوعية في أساليب القتال، ويهدف إلى مواكبة التحديات الميدانية المعقدة في جبهات القتال. ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، خلال الساعات الماضية، المشهد اليمني الذي وثّق بلقطات حية ولحظية، عملية تعقب وتدمير دقيقة لآلية عسكرية تابعة للحوثيين كانت تتحرك في إحدى الجبهات الساخنة. المشهد يؤكد بشكل قاطع أن هذه الطائرات لم تعد مجرد تجارب، بل أصبحت سلاحاً فعالاً ومدمجاً في العمليات القتالية اليومية للجيش اليمني.
ما هي تقنية "رؤية الشخص الأول"؟
تختصر هذه التقنية بـ (FPV) أو "First Person View"، وتعتمد على زرع كاميرا دقيقة في مقدمة الطائرة الصغيرة، تنقل صورة بث مباشر إلى المشغل عبر نظارات مخصصة. هذا النظام يمنح الطيار إحساساً وكأنه يجلس داخل قمرة القيادة، مما يتيح له توجيه الطائرة وانقضاضها على الهدف بدقة متناهية حتى لحظة الاصطدام. وفي حالتها العسكرية، تُزود بشحنة متفجرة لتتحول إلى ما يُعرف بـ "ذخيرة جوية موجهة منخفضة الكلفة".
لماذا تُعتبر هذه المسيرات تهديداً كبيراً للحوثيين؟
الخبراء العسكريون يؤكدون أن مسيرات الـ (FPV) غيرت قواعد الاشتباك في الحروب الحديثة لعدة أسباب جوهرية:
من عالم الهواية إلى ساحات المعارك
لم تكن هذه التقنية في الأصل إلا أداة لتصوير المناظر الجوية وسباقات الطائرات الصغيرة، قبل أن تستلهمها ساحات القتال. وقد برزت بشكل لافت في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تحولت إلى رعب يطارد الدروع والمركبات. اليوم، يتبنى الجيش اليمني هذه التجربة العالمية لمواجهة التهديدات الحوثية. ويأتي هذا التطور ليعكس مرونة القوات المسلحة اليمنية في تطوير أدواتها، خصوصاً في ظل إغلاق الحوثيين لمطارات صنعاء واستخدامهم للطائرات المسيرة في استهداف المدنيين. ويُذكر أن الجيش اليمني كان قد أزاح في أواخر يوليو الماضي الستار عن منظومة طيران مسير صنعت محلياً، ليؤكد أن عجلة التصنيع العسكري اليمني تتسارع لتلبية متطلبات المرحلة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل