اليمن
سياسة

إعلامي سعودي يوجه انتقادات لاذعة لاستخبارات الشرعية ويكشف تفاصيل خطيرة عن تحركات الحوثيين في الساحل الغربي

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٨ ص0 مشاهدة
إعلامي سعودي يوجه انتقادات لاذعة لاستخبارات الشرعية ويكشف تفاصيل خطيرة عن تحركات الحوثيين في الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«من كان يعلم ولماذا لم يتحرك؟».. إعلامي سعودي يفتح النار على استخبارات الشرعية ويكشف مستجدات الساحل الغربي" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحليل معمق للمشهد الميداني في الساحل الغربي، أطلق الدكتور فهد العرابي الحارثي، رئيس مركز «أسبار» للدراسات والبحوث والإعلام، تساؤلات جوهرية حول فعالية أجهزة الاستخبارات العسكرية والإنذار المبكر، وذلك في ضوء التقارير التي تشير إلى حشود عسكرية حوثية مكثفة في المنطقة. وأشار الحارثي، وهو كاتب وإعلامي سعودي، إلى أن المعلومات المتداولة، إذا ثبتت صحتها، حول مشاركة خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في حفر الخنادق وتجهيز المواقع ونصب أنظمة رادارات بالقرب من مواقع القوات الحكومية، تدحض فرضية الهجوم المفاجئ. وبدلاً من ذلك، تؤكد هذه المعلومات أن ما يجري هو عملية عسكرية تم التخطيط لها والإعداد لها على مدى أشهر.

وأعرب الحارثي عن دهشته من كيفية تنفيذ هذه التحركات المعقدة، وإدخال المعدات، ونشر الخبراء، وبناء خطوط الدفاع دون أن تصدر أي إشارات إنذار مبكر من الأجهزة المعنية. وتساءل بحدة: «أين كانت الاستخبارات العسكرية والأمنية التابعة للشرعية؟ وكيف مرت هذه الحشود الضخمة والإنشاءات الهندسية دون رصد استباقي؟».

وقد استعرض الحارثي أربعة سيناريوهات محتملة لكيفية التعامل مع المعلومات الاستخباراتية: غياب المعلومة تماماً، وصولها دون تحليل، تحليلها وحجبها عن القيادة العليا، أو رفعها للجهات المختصة دون اتخاذ إجراءات ميدانية مناسبة لحجم الخطر.

وشدد رئيس مركز «أسبار» على أن الاستخبارات لا تقتصر على جمع البيانات، بل يجب أن تترجم إلى قرارات سياسية وعسكرية ورفع مستوى الجاهزية الميدانية. ودعا إلى فتح تحقيق مهني وشفاف لكشف ملابسات سقوط بعض المواقع الاستراتيجية، رافضاً وصف الواقعة بأنها مجرد «انتكاسة عسكرية طبيعية».

واختتم الحارثي طرحه بثلاثة أسئلة أساسية للتحقيق: «من كان يعلم؟ ومتى علم؟ ولماذا لم يتحرك؟». وأكد أن تفعيل مبدأ المساءلة هو الضمان الوحيد لحماية الجبهات المتبقية ومنع تكرار ما وصفه بـ«الكارثة»، خاصة مع تسارع الأحداث والتحركات الميدانية المتجددة التي يرصدها المشهد اليمني على مختلف جبهات القتال.

شارك الخبر: