اليمن
سياسة

منظمة «ميون» تكشف مخاطر تجنيد الأطفال في عدن وتدعو لتعزيز الحماية

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٦ ص0 مشاهدة
منظمة «ميون» تكشف مخاطر تجنيد الأطفال في عدن وتدعو لتعزيز الحماية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيسة دائرة المناصرة في «ميون» دنيا الشبوطي تسلط الضوء على مخاطر تجنيد الأطفال خلال ورشة بعدن1" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في العاصمة عدن، نظمت منظمة ميون لحقوق الإنسان ورشة حقوقية ومعرض فوتوغرافي، لمناقشة التحديات المتعلقة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، وسبل تعزيز حمايتهم. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية.

خلال كلمتها الافتتاحية، سلطت دنيا الشبوطي، رئيسة دائرة المناصرة في منظمة ميون، الضوء على الأسباب التي دفعت لتنظيم الورشة، مؤكدة على المسؤولية المشتركة لحماية الأطفال من آثار النزاعات. وأشارت الشبوطي إلى ارتفاع مقلق في مؤشرات تجنيد الأطفال واستخدامهم في اليمن، مؤكدة أن الأطفال هم من أكثر الفئات تضرراً جراء سنوات الصراع، وأن تجنيدهم يمثل انتهاكاً مستمراً، مستندة إلى وقائع موثقة وبيانات رصد صادرة عن منظمات حقوقية.

واتهمت الكلمة جماعة الحوثي بانتهاج سياسة استقطاب وتجنيد الأطفال، داعية إلى تعزيز جهود الرصد والتوثيق، وتطوير آليات الإنذار المبكر، وتحسين جمع المعلومات لتعزيز حماية الأطفال. كما شددت على ضرورة توفير برامج إعادة التأهيل للأطفال المجندين أو المتأثرين بالنزاع، وتفعيل آليات المساءلة، ومحاسبة الجهات المتورطة.

وأكدت الشبوطي أن حماية الأطفال تتطلب نهجاً متكاملاً وتنسيقاً مستمراً بين الحكومة، والمنظمات الدولية والمحلية، والمجتمع المدني، والأسر، والمجتمعات المحلية.

تضمنت الورشة مداخلات ونقاشات حول الجوانب القانونية والحقوقية والإنسانية لقضية تجنيد الأطفال، بالإضافة إلى معرض فوتوغرافي يعرض آثار النزاع على الأطفال. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية، وأن كل طفل مجند يمثل خسارة للمجتمع، وأن العمل على حمايتهم وإعادة تأهيلهم استثمار في مستقبل أكثر أمناً وسلاماً وعدالة.

شارك الخبر: