مؤرخ سعودي يثير جدلاً واسعاً بتشكيكه في مقولة «اليمن مقبرة الغزاة» وينتقد مروجيها


هذا الخبر بعنوان "صدمة في الشارع العربي.. مؤرخ سعودي يشكك في مقولة "اليمن مقبرة الغزاة" ويهاجم مروجيها!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشعل أكاديمي ومؤرخ سعودي بارز نقاشات واسعة في الأوساط المهتمة بالشأن السياسي والتاريخي، وذلك بعد أن شكك صراحة في صحة المقولة الشهيرة «اليمن مقبرة الغزاة»، متسائلاً عن مصدر رواج هذه العبارة التي أصبحت، بحسب وصفه، اعتقاداً راسخاً لدى الكثيرين.
وأعرب الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي السابق، عن استغرابه الشديد من تداول هذه العبارة، قائلاً في تدوينة له على منصة «إكس»: «أنا ما أدري من الكذاب الأول الذي قال اليمن مقبرة الغزاة وصدقها الجهلة بتاريخ اليمن». وأكد آل زلفة على ضرورة الاستناد إلى الواقع المثبت والصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية المتعددة التي شهدتها اليمن عبر العصور عند قراءة تاريخها.
وأشار آل زلفة إلى أن اليمن، وفقاً لتحليله للتحولات التاريخية، كان دائماً ساحة للتجاذبات الإقليمية والتدخلات الخارجية، بدءاً من التدخل الحبشي في العصور القديمة، مروراً بالحقبة الناصرية في الستينيات، وصولاً إلى الوضع الراهن المرتبط بالنفوذ الإيراني وهيمنة جماعة الحوثيين.
وانتقد الأكاديمي السعودي بشدة التنظيم الحوثي، محملاً إياه والنفوذ الإيراني المسؤولية المباشرة عن الأزمات المتفاقمة ومعاناة الشعب اليمني حالياً، وهو موقف يعكس رؤيته البحثية حول استقرار جنوب الجزيرة العربية وعلاقته بالأمن الإقليمي.
تفتح هذه التصريحات باباً لنقاش جديد حول التوصيف التاريخي والسياسي لليمن؛ حيث يرى البعض أن المقولة تعكس نمطاً متكرراً من المقاومة عبر التاريخ، بينما يعتبرها آخرون مجرد شعار تعبوي يتجاهل التعقيدات السياسية والتدخلات الخارجية التي شكلت المشهد اليمني.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد