سياسي يمني يفضح تكلفة 12 عاماً من الانهيار: "الخبز لا يُشترى بالخطابات"


هذا الخبر بعنوان "سياسي يمني يكشف بالأرقام كلفة 12 عاماً من الانهيار: "الخبز لا يُشترى بالخطابات"!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف السياسي اليمني غالب منصور ذكرى الحادي والعشرين من سبتمبر بأنها من "النقاط السوداء الأكثر إيلاماً" في تاريخ اليمن الحديث. وأشار إلى أن سقوط العاصمة صنعاء بيد الجماعة عام 2014 لم يكن سوى بداية لمسار طويل من الانقسام والانهيار الإنساني والسياسي الشامل الذي تعاني منه البلاد حتى اليوم.
وفي تصريحات خاصة، أوضح منصور أن المواطن اليمني هو من يتحمل العبء الأكبر لهذا التدهور المستمر في أمنه ومعيشته. وأكد أن شعارات "الإنجاز الوطني" لا يمكنها أن تعالج الواقع أو تخفي أرقام الفقر والجوع والنزوح.
وقال منصور: "الجوع لا يعترف بالشعارات، والطفل الجائع لا يطعمه الخطاب السياسي. ما تحتاجه الأسرة اليمنية اليوم هو دولة حقيقية تحمي كرامتها وتوفر لها أدنى مقومات الحياة، لا سلطة تفرض الأمر الواقع بالقوة المسلحة".
وسلط السياسي اليمني الضوء على الأرقام المأساوية الصادرة عن التقارير الدولية والأممية لعام 2026، والتي تشير إلى أن أكثر من 22 مليون يمني بحاجة ماسة للمساعدات العاجلة والحماية، بينما يعاني نحو 18.3 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأضاف أن الأزمة تؤثر على الأجيال القادمة، حيث يواجه أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة خطر سوء التغذية الحاد، في ظل انهيار القطاع الصحي الذي لا يعمل منه سوى 59.3% من المرافق وبطاقة استيعابية جزئية.
وشدد منصور على أن بناء المستقبل لا يتم بالسلاح، وأن الاستمرار في منطق القوة يعمق جراح الوطن ويضاعف كلفة التعافي.
واختتم بالقول: "أعوام طويلة من المعاناة والاعتقالات وتكميم الأفواه كانت كافية ليُدرك الجميع أن اليمن لم يعد يحتمل المزيد من المغامرات السياسية. المطلوب اليوم موقف شجاع يعيد للدولة هيبتها وللمواطن حقه الإنساني البسيط في الخبز والدواء والأمان".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة