اليمن
سياسة

تشكيل لجنة تنسيقية عليا لدعم الجبهات برئاسة نايف البكري لتعزيز جهود المقاومة في عدن والمناطق المحررة

المشهد اليمني١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٨ م0 مشاهدة
تشكيل لجنة تنسيقية عليا لدعم الجبهات برئاسة نايف البكري لتعزيز جهود المقاومة في عدن والمناطق المحررة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تطور نوعي.. تشكيل اللجنة الإشرافية التنسيقية لدعم وإسناد الجبهات برئاسة نايف البكري قائد مقاومة تحرير عدن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة نوعية نحو تعزيز القدرات العسكرية والمقاومة، بدأت الحكومة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، يوم الاثنين، بتنفيذ آلية جديدة لدعم الجبهات. تهدف هذه الآلية إلى توحيد جهود الدولة والمحافظات والقطاع الخاص والمجتمع، وتوجيهها بشكل منظم نحو القوات المسلحة والمقاومة في مختلف محاور القتال. وقد عقدت اللجنة الإشرافية التنسيقية اجتماعها الأول برئاسة سالم الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، وبحضور عدد من الوزراء. كما شارك محافظو المحافظات وممثلو الجهات المعنية عبر الاتصال المرئي لمناقشة آليات تنسيق جهود الإسناد ومهام اللجنة للمرحلة القادمة.

تستند اللجنة في عملها إلى توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس العليمي، بهدف تنظيم إرسال قوافل غذائية وطبية إلى الجبهات باسم أبناء ووجهاء ومكونات المحافظات، مما يوفر دعمًا مباشرًا للمقاتلين. وأكد الخنبشي خلال الاجتماع على أن إسناد الجبهات واجب وطني وديني، وحث الوزراء والمحافظين على رفع مستوى الجاهزية للمشاركة في دعم الجبهات وإغاثة النازحين. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة لتنفيذ توجيهات الرئيس العليمي وتنسيق العمل بين الجهات المعنية، متوقعًا نتائج إيجابية تخدم مسار "المعركة الوطنية". كما أشاد الخنبشي ببطولات القوات المسلحة وانتصاراتها في استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة ووزير الشباب والرياضة، نايف البكري، أن الهدف الأساسي من تشكيل اللجنة هو الانتقال من المبادرات الفردية إلى آلية مؤسسية منظمة لتحديد الأهداف وسرعة التنفيذ والمتابعة والتقييم. وأوضح البكري أن مسؤولية استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب لا تقع على عاتق القوات المسلحة والمقاومة وحدهما، بل هي "معركة وطن بأكمله". وشدد على ضرورة إيصال رسالة واضحة للجنود والمقاتلين بأن الدولة والمجتمع يقفان خلفهم، وأن تضحياتهم تحظى بالاهتمام والمتابعة، مؤكدًا على أهمية وحدة الهدف الوطني. وفي سياق متصل، أشاد البكري بالدور السعودي في دعم اليمن.

تتجه اللجنة إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل السلطة المحلية والقطاع الخاص ورجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية، بالإضافة إلى المكونات الاجتماعية والسياسية والوجهاء والشخصيات المؤثرة والمنظمات والمبادرات الشبابية والتطوعية. وحدد البكري مهام اللجنة في الربط والتنسيق والحشد والمتابعة، وجمع الجهود وإزالة العوائق، وتنظيم العلاقة بين المستوى المركزي والمحافظات. ويهدف هذا الدور إلى توجيه الإمكانات المتاحة "في اتجاه واحد" لتتحول من جهود منفصلة إلى "أثر حقيقي يصل إلى الجبهات". ودعا البكري القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى توسيع مشاركتهم، معتبرًا أن المطلوب يتجاوز التبرعات إلى "الشراكة الوطنية والمسؤولية المجتمعية". واعتبر أن نجاح اللجنة سيقاس بقدرتها على إيصال الإسناد فعليًا للمقاتلين وتحويل طاقات المجتمع إلى دعم مباشر للقوات في الميدان. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار محاور القتال ضد مليشيات الحوثي في تعز، أطراف لحج، الضالع، مأرب، البيضاء، والجوف. وفي ختام الاجتماع، أعلن المشاركون استعدادهم للمشاركة في عملية الإسناد ضمن الآلية الجديدة.

شارك الخبر: