الحكومة اليمنية: تصعيد حوثي يتسبب بنزوح 160 ألف يمني، وتتأثر تعز بشكل كبير


هذا الخبر بعنوان "الحكومة اليمنية: نزوح نحو 160 ألف شخص جراء التصعيد الحوثي.. وتعز في الصدارة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة اليمنية عن نزوح ما يقارب 160 ألف شخص، نصفهم تقريباً في محافظة تعز، نتيجة للتصعيد العسكري الأخير الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، وما نتج عنه من تزايد المخاطر الأمنية على المدنيين. ووفقاً لتقرير جديد صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، فقد تم تسجيل نزوح 23,550 أسرة، بمجموع 158,109 أفراد، خلال الفترة من 1 إلى 19 سبتمبر الجاري. وقد توزعت هذه الأسر على ثماني محافظات يمنية تشمل تعز، لحج، عدن، الحديدة، أبين، حضرموت، المهرة، وشبوة.
وتصدرت محافظة تعز قائمة المحافظات التي استقبلت نازحين، حيث استقبلت 11,867 أسرة تضم 83,123 فرداً، موزعين على 15 مديرية. تلتها محافظة لحج باستقبال 5,472 أسرة تضم 38,304 أفراد في 9 مديريات، من أبرزها المضاربة ورأس العارة، تبن والمسيمير. وفي العاصمة المؤقتة عدن، تم تسجيل 3,114 أسرة تضم 15,003 أفراد.
أما في محافظة الحديدة، فقد سجل التقرير نزوح 1,471 أسرة تضم 10,297 فرداً في مديريتي حيس والخوخة، مع ملاحظة حركة نزوح جديدة من هاتين المديريتين باتجاه عدن، وهي حركة قيد المتابعة. واستقبلت محافظة أبين 1,420 أسرة تضم 9,940 فرداً في مخيمات خنفر وزنجبار. أما بقية الأسر، فقد توزعت على محافظات حضرموت (110 أسر)، والمهرة (70 أسرة)، وشبوة (26 أسرة).
وجددت الوحدة التنفيذية مناشدتها للوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة، بضرورة توفير التدخلات المنقذة للحياة للأسر النازحة التي تعاني من ظروف معيشية قاسية نتيجة فقدان منازلها وسبل عيشها وممتلكاتها بشكل مفاجئ. وركزت المناشدة على قطاعات المأوى، الغذاء، المياه، الصرف الصحي، الخدمات الصحية، الحماية، والمساعدات النقدية. وأكدت الوحدة التنفيذية على الحاجة الملحة لتقديم مساعدات عاجلة وحشد الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية للنازحين وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة