اليمن
سياسة

يا زمن.. هل هذا ختام اليمن؟ شكوى من الظلم والقهر في ظل حكم فاسد

عدن الغد٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
يا زمن.. هل هذا ختام اليمن؟ شكوى من الظلم والقهر في ظل حكم فاسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملعون ابوك يازمن" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عدن الغد: علي عبد الكريم

في رسالة مؤثرة تحمل في طياتها لوعة الشكوى من جور الأيام، يوجه الكاتب علي عبد الكريم عبر صحيفة عدن الغد، نداءً إلى الزمن، متسائلاً عن حال اليمن الذي وصل إلى ما هو عليه. يبدأ الكاتب مقاله بعبارة قوية: "ملعون أبوك يا زمن"، معتبراً أن اللوم لا يقع على الزمن وحده، بل على من أوصل حكم اليمن إلى هذا الحال المتردي.

ويستنكر الكاتب هذا الوضع، قائلاً: "ما هكذا كان العشم ولا هكذا قالت لنا الأيام، ختامها قهر وايلام وضيم". ويشير إلى أن الكثير من أبناء الوطن لا يجدون سبيلاً للدخول إلا عبر بوابات الذل والخضوع، حيث يواجهون موظفين يطلبون الرشاوى بالدولار الذهبي، واصفاً هذه الحالة بـ "حالتنا يا زمن".

ويضع الكاتب خيارين أمام الزمن: "إما الصمت أو الحريق"، مؤكداً أن "كريم النفس يأبى المهانة على بوابات خفير أو حراس عيونهم ترمقه شزراً". ويصف الألفاظ التي تُقال لمن يجرؤ على الكلام بأنها "أقبح من ألفاظ حمالة الحطب".

ويناشد الكاتب من وصفهم بـ "نصاب" و "محتسب" في آخر الزمن، مذكراً بأن اليمن كانت يوماً ما "للأيام خير حكم"، ولكنها الآن أصبحت "أسوأ القيم". ويتحدث عن شعب اليمن الكريم الذي "يهان كل غمزة عين دونما سبب"، وعن طالب الحق الذي "من جدول التاريخ بسجلات دولة منقرع من زمان قد شطب".

كما ينتقد الكاتب هيئات لم يسمع بها من قبل، مثل "هيئة مجلس استشاري"، ويتساءل عن حال البلد، مشيراً إلى أن وكيل أعمال يريد "إعادة تقسيم البلد".

وفي رسالة حب للوطن، يعبر عن شوقه لرؤية "أعلام ذو يزن عالية ترفرف فوق عيبان شمسان الجبل". ويحذر من مجاملة من "ضمنت ام قشعم اسمه في كشوفات حروفها تكتب تصرف عدا ونقدا. دولارات ذهب".

ويختتم الكاتب بالقول: "كانت لنا بلدة طيبة وشعب مكافح أودعوه القهر آخر الزمن، أدخلوه حرب البسوس بين صنعاء وعدن، مدينتان قل مثلهما نالهما آخر الدهر متاعب ما رأى". ويدعو إلى قراءة "آيات المتاعب" في أعين الصغار، متسائلاً مجدداً: "فما هكذا كان حكمك يا زمن ولا هكذا الدهر".

ويؤكد أن "الصمت نعم حكمة الرجال"، ولكن "صبر الحليم أن طال"، محذراً من "كوارث الدهر"، وداعياً لمن طال غيهم إلى أن يعلموا أن هناك ما هو أسوأ من "سيل العرم".

شارك الخبر: