اليمن
سياسة

الرئيس علي ناصر محمد يُكرّم في موسكو تقديرًا لدوره في تعزيز السلام والحوار العالمي

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٨ ص0 مشاهدة
الرئيس علي ناصر محمد يُكرّم في موسكو تقديرًا لدوره في تعزيز السلام والحوار العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تكريم الرئيس علي ناصر محمد في ختام مؤتمر «شعوب العالم» بموسكو" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختُتمت في العاصمة الروسية موسكو أعمال المؤتمر الثاني للجمعية العامة العالمية، الذي نظمته منظمة جمعية شعوب العالم، بمشاركة دولية واسعة. وشهد حفل الختام تكريم الرئيس علي ناصر محمد تقديرًا لجهوده في دعم السلام وتعزيز الحوار بين الشعوب. وأعرب الرئيس علي ناصر محمد عن شكره وتقديره للمنظمة والقائمين عليها، معتبرًا أن التكريم يمثل تقديرًا لجميع المشاركين وللجهود المبذولة لنشر ثقافة السلام، خاصة جهود مجموعة السلام العربي. وأكد الرئيس أهمية ترسيخ ثقافة السلام والتسامح والحوار بين شعوب العالم كمدخل أساسي لمعالجة النزاعات والأزمات.

افتُتح المؤتمر يوم الجمعة الماضية في مركز التجارة العالمي بموسكو تحت شعار "العالم الجديد: القيم التي توحّدنا"، بالتزامن مع اليوم العالمي للسلام. شارك في المؤتمر أكثر من خمسة آلاف شخص يمثلون نحو 150 دولة، بينهم ممثلو الدبلوماسية الشعبية والمنظمات غير الحكومية، ومسؤولون حكوميون ودبلوماسيون، وخبراء وأكاديميون وعلماء ورجال أعمال وشخصيات ثقافية وشبابية.

في كلمته خلال الافتتاح، تحدث الرئيس علي ناصر محمد باسم مجموعة السلام العربي، مؤكدًا أن العالم يواجه تحديات متزايدة بفعل الحروب والصراعات والاحتلالات، وما تفرزه من تهديدات للأمن والاستقرار، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للكثير من هذه الأزمات. وقال إن إنقاذ الإنسانية مسؤولية مشتركة تبدأ باحترام القانون الدولي وسيادة الدول وحقوق الشعوب، والاحتكام إلى الحوار بدلًا من السلاح، وإلى السياسة والعقل بدلًا من الرصاص والحروب. وأكد أن مجموعة السلام العربي تؤمن بأن السلام يتحقق بالعدالة والحوار والاحترام المتبادل، مشددًا على أهمية الدبلوماسية الشعبية في بناء جسور التواصل بين الشعوب والنخب وصنّاع القرار.

وفي معرض حديثه عن أزمات المنطقة، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن الحديث عن السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن ينفصل عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار الحقيقي يتطلب إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الحرة والمستقلة وعاصمتها القدس. كما أشار إلى تطلعات شعوب اليمن والسودان وسوريا وليبيا ولبنان والصومال إلى إنهاء الحروب والتدخلات، والعودة إلى الحوار، وبناء دول آمنة ومستقلة تحفظ كرامة الإنسان وتصون سيادتها الوطنية. ودعا إلى الانتقال من مرحلة تشخيص الأزمات إلى البحث عن حلول عملية لها، وتحويل السلام من شعار إلى عمل، ومن أمنية إلى مشروع.

وعلى هامش أعمال المؤتمر، التقى الرئيس علي ناصر محمد الأمين العام لجمعية شعوب العالم أندريه بليانينوف، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات المرتبطة بجهود السلام والدبلوماسية الشعبية. كما التقى رئيس بعثة جامعة الدول العربية في موسكو السفير الدكتور وليد حامد شلتاغ، والسيد فيدل انطونيو كاسترو حفيد المناضل العالمي الكبير فيدل كاسترو، مستعيدًا معه ذكريات زيارته إلى كوبا في ثمانينيات القرن الماضي. وتأتي مشاركة الرئيس علي ناصر محمد في هذه الفعاليات ضمن حضوره في المحافل الدولية المعنية بالسلام والحوار، وطرح القضايا العربية والدعوة إلى معالجة النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

شارك الخبر: