مكاوي يدعو لتطهير اليمن من النفوذ الإيراني وتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية


هذا الخبر بعنوان "مكاوي: آن الأوان لتطهير السواحل والمدن اليمنية من نفوذ إيران والحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح ياسين مكاوي، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بأن التوغل الإيراني في اليمن عبر جماعة الحوثيين لم يعد قضية داخلية يمنية، بل امتدت تهديداته وتصعيده لتشمل أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس. جاء ذلك في منشور لمكاوي على حسابه بمنصة «إكس» بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول 2026، حيث تساءل: «ألم يحن موعد تطهير السواحل والمدن اليمنية من أدران إيران؟»
واتهم مكاوي الحوثيين باستغلال مواجهة الولايات المتحدة كذريعة للسيطرة على المدن اليمنية، وتعطيل مؤسسات الدولة، ومصادرة القرار اليمني، بالإضافة إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه دول الجوار والممرات البحرية. وأشار إلى أن الشعب اليمني «تُرك يواجه وحده نتائج هذه المغامرات»، مما أدى إلى دمار اقتصادي ومؤسسي، ونزوح، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى، وتراجع في التعليم والخدمات والأمن والاستقرار.
كما انتقد مكاوي ما وصفه بتهديد الحوثيين للدول العربية والممرات البحرية، والهجمات التي طالت الأراضي والمقدسات، مؤكداً أن اليمن «ليس ملكاً لجماعة مسلحة» ولا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. وأكد أن استعادة المدن والسواحل من نفوذ الجماعات المسلحة، وفق رؤيته، لا تستهدف طائفة أو منطقة أو مكوناً اجتماعياً، بل تهدف إلى «استعادة الدولة وفرض القانون ونزع السلاح غير الشرعي»، مع حماية المدنيين وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
ودعا مكاوي إلى توحيد الموقف العربي، مع التركيز على السعودية ومصر، مطالباً بدعم استعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وبناء قدرات القوات المسلحة، وتأمين السواحل والموانئ، وتجفيف مصادر تمويل الحوثيين، إلى جانب محاسبة المتورطين في استهداف المدنيين وتهديد الملاحة. كما دعا المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالتسويات المؤقتة، معتبراً أن السلام الدائم يتطلب إنهاء الانقلاب وتبعاته، وإعادة السلاح إلى يد الدولة، وضمان مشاركة اليمنيين في بناء مستقبل بلادهم.
واختتم مكاوي منشوره بالدعوة إلى مشروع وطني مدعوم عربياً ودولياً، يقوم على دعم الدولة، وحماية المدنيين، وتأمين الممرات البحرية، ووقف التدخلات الخارجية، مؤكداً أن هدفه النهائي هو قيام «يمن اتحادي يحكمه أبناؤه، مستقر ومعافى، زاخر بالإعمار والتنمية».
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل