اليمن
سياسة

خبير عسكري سعودي يحلل عملية صنعاء الغامضة: استبعاد الإنزال الجوي وترجيح دور القوات الخاصة والطائرات المسيرة

المشهد اليمني١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ ص0 مشاهدة
خبير عسكري سعودي يحلل عملية صنعاء الغامضة: استبعاد الإنزال الجوي وترجيح دور القوات الخاصة والطائرات المسيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عملية صنعاء الغامضة.. خبير عسكري سعودي يستبعد الإنزال ويتحدث عن قوات خاصة ومسيّرات" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد التفاصيل المتداولة حول العملية العسكرية التي استهدفت مواقع حوثية في العاصمة صنعاء، حيث استبعد الخبير العسكري السعودي فيصل الحمد سيناريو الإنزال الجوي. ورجّح الحمد، في منشور له على منصة «إكس»، مشاركة قوات خاصة وعناصر متواجدة داخل العاصمة، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة للمراقبة والاستهداف، مع احتمال استخدام طائرات مقاتلة.

وأشار الحمد إلى أن المعلومات المتاحة عبر المصادر المفتوحة تشير إلى مشاركة «قوات خاصة وعناصر داخل العاصمة وطائرات بدون طيار للمراقبة والاستهداف»، مع احتمال مشاركة طائرات مقاتلة. وأضاف أن العملية استهدفت «موقعاً في قلب صنعاء» يُعتقد أنه مركز عمليات، وأن المعلومات تفيد بتحقيق العملية لأهدافها.

رجّح الحمد أن تكون العملية مرتبطة بعملية سابقة، مرجحاً ظهور معلومات جديدة عنها خلال الأيام المقبلة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية القوة المنفذة أو طبيعة الأهداف.

تتطابق هذه المعلومات جزئياً مع ما أوردته صحيفة «عكاظ» نقلاً عن مصادر موثوقة في صنعاء، والتي كشفت عن استهداف مقرين حوثيين في منطقة ظهر حمير بمديرية أزال وجبل نقم شرق العاصمة بواسطة طائرات مسيّرة انقضاضية. ووفقاً للمصادر، أسفرت الضربتان عن مقتل أربعة من قيادات مليشيا الحوثي، بينهم خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، من بينهم المسؤول الأمني الحوثي في مركز ظهر حمير الملقب بـ«أبو أحمد المداني».

وبحسب صحيفة «عكاظ»، استهدفت إحدى الضربتين مقراً عسكرياً في ظهر حمير يضم مركز قيادة وسيطرة أمنية، بينما طالت الضربة الأخرى مقراً استخباراتياً في جبل نقم، يُعتقد أنه يعمل بمشاركة عناصر وخبراء من إيران وحزب الله، ويُستخدم في التنصت على الاتصالات وتنسيق عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأفادت الصحيفة بأن الضربتين نُفذتا بصورة متزامنة، وأعقبهما انتشار أمني حوثي مكثف في محيط الموقعين وإغلاق طرق ونشر نقاط تفتيش في عدد من مناطق صنعاء.

لاحقاً، ظهرت روايات يمنية تتحدث عن عملية عسكرية أخرى أو مترابطة داخل العاصمة، استهدفت قيادات حوثية بارزة وعناصر إيرانية من الحرس الثوري، وتحدثت عن تحرك قوة يمنية داخل صنعاء والوصول إلى غرفة عمليات وسيطرة تضم قيادات حوثية وإيرانية.

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي روايات عن إنزال مظلي ومشاركة قوات خاصة، بينها روايات تحدثت عن مشاركة قوات سعودية، وروايات أخرى أشارت إلى اعتقال أو تصفية قيادات وخبراء إيرانيين. إلا أن هذه التفاصيل لم تتوافر بشأنها حتى الآن معلومات مستقلة تؤكدها، كما لم يصدر تأكيد رسمي مستقل يحدد طبيعة القوة المشاركة أو نتائج العملية بهذه الصورة.

تزامنت هذه التطورات مع نشاط جوي لافت فوق صنعاء، إذ حلّقت طائرات مسيّرة في أجواء العاصمة، وسط إطلاق كثيف للمضادات الأرضية الحوثية، قبل أن يتجدد التحليق مع سماع دوي انفجار عنيف، دون معلومات مؤكدة حتى الآن عن طبيعة الانفجار أو موقعه.

وكانت منصة «شيبا إنتلجنس» قد نقلت عن مصدر عسكري أن القوات الحكومية اليمنية استخدمت للمرة الأولى طائرات «SKYWASP» المعروفة باسم «دبور السماء» في ضربات حول صنعاء، استهدفت أنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما قال أحد خبرائها إن التحليق قد يكون اختبر استجابة الدفاعات الجوية الحوثية.

شارك الخبر: