عبدالرحمن شيخ: لفتة إنسانية تحول حضن محافظ عدن إلى رسالة أمل لأطفال اليمن


هذا الخبر بعنوان "عبدالرحمن شيخ .. حين يتحول الحضن إلى قرار دولة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن مجرد صورة عابرة، بل كانت تعبيراً عميقاً عن الإنسانية، حيث ظهر المحافظ عبدالرحمن شيخ، بملابسه العسكرية ولحيته التي تشي بخبرته الميدانية، وهو يحتضن طفلاً نازحاً. لم يكن هذا الحضن مجرد بروتوكول، بل كان يحمل ثقل أبٍ يخاف على ابنه، وضغطاً على كتف الطفل الصغير يعكس شعوراً بالأمان المطلق، وكأنه يقول له: "لقد وصلت إلى بر الأمان". في تلك اللحظة، لم تكن السياسة أو المناصب تشغل بال المحافظ شيخ، بل كان الألم الإنساني هو المسيطر، متسائلاً عن حال الأطفال الذين ينامون في العراء، وعن الأحلام التي تشتتها الحرب.
في المقابل، كان الطفل يبتسم، ابتسامة بريئة لم تعرف معنى التشرد أو الحرب، بل شعرت بالدفء والأمان في حضن رجل صادق. هكذا هو عبدالرحمن شيخ، لا يزور المخيمات من أجل التصوير، بل بقلب أبٍ حنون. ينزل إلى أرض الواقع، يترك موكبه، ويجلس على مستوى الأطفال، ليحول منصب المحافظ في عدن إلى حضن مفتوح للمظلومين.
وأكد مقربون من المحافظ أن هذه اللفتات ليست مستغربة عليه، فهو المعروف بـ"راعي الجود" و"فخر الصف"، الرجل الذي يجلب الأمان أينما حل. هذه الصورة ليست مجرد إنجاز، بل هي رسالة قوية مفادها أن عدن، رغم كل ما مرت به، لا تزال قادرة على احتضان أبناء اليمن جميعاً. ورغم الحرب التي أشعلتها المليشيا الحوثية وفرقت الأسر وحرمت الأطفال من مدارسهم وبيوتهم وألعابهم، إلا أنها لم تستطع نزع الرحمة من قلوب الرجال الصادقين. فحضن واحد من عبدالرحمن شيخ أعاد لطفل ثقته بأن الدنيا لا تزال بخير.
منوعات
ثقافة
سياسة
سياسة