اليمن
سياسة

إعلاميو الوسطى يتحدون لمواجهة الحوثيين: تعزيز الجبهة الإعلامية ورفع الوعي المجتمعي

عدن الغد١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ ص0 مشاهدة
إعلاميو الوسطى يتحدون لمواجهة الحوثيين: تعزيز الجبهة الإعلامية ورفع الوعي المجتمعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إعلاميو المنطقة الوسطى يوحّدون جهودهم لتعزيز الجبهة الإعلامية في مواجهة خطر مليشيات الحوثي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لتعزيز الجبهة الإعلامية الوطنية، شهدت مديرية لودر انعقاد لقاء تشاوري موسع للصحفيين والإعلاميين في المنطقة الوسطى، بهدف توحيد الجهود لمواجهة خطر مليشيات الحوثي. ترأس اللقاء الدكتور ياسر باعزب، مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة أبين، وبمشاركة واسعة من الإعلاميين في المنطقة.

يهدف اللقاء إلى تفعيل دور الإعلام في دعم المقاتلين، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتوحيد الجهود الإعلامية في مواجهة مليشيات الحوثي، وإبراز أهمية الخطاب الإعلامي المسؤول في دعم الجهود الوطنية وتعزيز صمود المجتمع. وأكد الدكتور ياسر باعزب على ضرورة اضطلاع الإعلاميين بمسؤولياتهم الوطنية، وتقديم خطاب مهني وواعٍ يساند المقاتلين ويرفع المعنويات، ويسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأخطار المشروع الانقلابي لمليشيات الحوثي. وشدد على أهمية توحيد الجهود الإعلامية، والابتعاد عن الشائعات، والتركيز على القضايا التي تعزز تماسك المجتمع، بما يخدم الأمن والاستقرار ويدعم معركة استعادة مؤسسات الدولة.

من جانبه، أشاد مدير عام مديرية لودر، الأستاذ جمال علعلة، بجهود الدكتور ياسر باعزب في تنظيم اللقاء، مؤكداً أهمية دور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي ومساندة الجهود الوطنية. كما أكد مدير مكتب الإعلام بمديرية لودر، الأستاذ جهاد حفيظ، على أهمية التكاتف ورص الصفوف وتوحيد الرسالة الإعلامية للوقوف إلى جانب المقاتلين، والتصدي بحزم للشائعات التي تبثها وسائل الإعلام التابعة لمليشيات الحوثي.

تخلل اللقاء نقاشات مستفيضة أكدت على أهمية توحيد الجهود الإعلامية، وتعزيز التنسيق بين الصحفيين والإعلاميين، والارتقاء بالخطاب الإعلامي لرفع الوعي المجتمعي ومواجهة حملات التضليل الإعلامي لمليشيات الحوثي. وأقر اللقاء عدداً من التوصيات الهامة، منها:

  • دعم جهود قيادة السلطة المحلية، والأجهزة الأمنية والعسكرية، والمقاتلين.
  • تشكيل غرفة عمليات إعلامية للمتابعة والرصد والتحقق من الأخبار والشائعات.
  • إنشاء منصات إعلامية توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الموثوقة.
  • تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات بين إعلاميي المنطقة الوسطى.
  • إنتاج محتوى إعلامي توعوي يسلط الضوء على أهمية التماسك المجتمعي ومخاطر الشائعات.
  • الالتزام بالمهنية الإعلامية واحترام أخلاقيات العمل الصحفي.
  • تبني رسائل توعوية هادفة للحفاظ على التماسك الاجتماعي ونبذ الخلافات.

وأكد اللقاء أن المرحلة الراهنة تتطلب إعلامًا مسؤولًا وواعيًا، قادرًا على مواكبة الأحداث ونقل الحقائق بمهنية، والإسهام في تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره.

شارك الخبر: