رحيل المناضل سعيد الشيباني: وداعاً يا أبا الابتسامة الدائمة


هذا الخبر بعنوان "يا لفجيعة القدر.. ويا لوجع الفراق" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقى الشيخ علي صالح العيسي نبأ وفاة أخيه وسنده ورفيق دربه لعقود طويلة، الفقيد الغالي المناضل سعيد علي بن علي الشيباني. عبر العيسي عن صدمته لرحيل الشيباني، الذي كان قبل أيام قليلة يعزيه في وفاة أخيه الشيخ عيدروس العيسي، قائلاً: "جاءني مُعَزّياً.. ورحل مُعَزَّىً فيه.. هذه هي الدنيا".
عرف الشيخ علي صالح العيسي الفقيد سعيد الشيباني منذ عشرات السنين، واصفاً إياه بالرجل الأصيل، الشهامة، وصاحب المواقف الثابتة. ربطتهما علاقة أخوة صادقة، أعمق من علاقات العمل والمناصب، حيث كان بيتهما واحداً. وأشاد العيسي بمواقف الشيباني في خدمة أهلنا وناسنا في التواهي والقلوعة وعدن، مؤكداً أنه كان أول الملبين لاحتياجاتهم بصمت وبلا منة ولا ضجيج.
وصف العيسي الفقيد سعيد الشيباني بأنه كان أكثر من أمين عام للمجلس المحلي بمديرية التواهي، بل كان أميناً على هموم الناس، والأخ الكبير لكل أبناء التواهي. ولم ينسَ العيسي ابتسامة الشيباني التي لا تغيب، والتي كانت تسبق كلامه وتزرع الطمأنينة في قلب كل من يقابله.
وأكد الشيخ علي صالح العيسي أن عدن خسرت برحيل الشيباني واحداً من أنبل وأنقى رجالها، وخسرت سيرة عطرة، وتاريخاً رياضياً مشرفاً كنجم من نجوم نادي شمسان في زمنه الجميل، ورجل دولة أفنى عمره في خدمة الناس. وتساءل العيسي: "كيف أرثيك يا أبا الابتسامة الدائمة؟ هل أرثي وفاءك الذي لم أر مثله؟ أم أرثي شهامتك وطيبتك وتواضعك؟ أم أرثي تلك الأيام التي لن تعود؟"
ودع العيسي الفقيد سعيد الشيباني قائلاً: "نم قرير العين يا سعيد، فقد أديت الأمانة، وتركت أثراً طيباً لا يمحى، وذكراً عطراً يردده الصغير قبل الكبير". ودعا الله أن يغفر له ويرحمه، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويجزيه عن أهل التواهي وعدن خير الجزاء، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
تقدم الشيخ علي صالح العيسي بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وكل آل الشيباني، وإلى كل زملائه ومحبيه في نادي شمسان ومديرية التواهي، سائلاً الله أن يعظم أجر الجميع، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عاجل
ثقافة
عاجل
ثقافة