اليمن
منوعات

بعد 25 عاماً خلف القضبان: "رمي الجنبية" يقود لقرار مصيري في قضية السجين الميسري بصنعاء

المشهد اليمني١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
بعد 25 عاماً خلف القضبان: "رمي الجنبية" يقود لقرار مصيري في قضية السجين الميسري بصنعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 25 عاماً خلف القضبان.. "رمي الجنبية" يشعل قصة السجين الميسري في صنعاء وموقف غير متوقع لأولياء الدم!" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تترقب الأوساط الشعبية والقبلية في اليمن، يوم الأحد المقبل، حسم واحدة من أطول قضايا القصاص التي شهدتها البلاد. تُختبر جهود وساطات قبلية مكثفة نُظمت لإقناع أولياء الدم بالعفو عن السجين أبو بكر عبد ربه الميسري، القابع خلف قضبان السجن المركزي بالعاصمة صنعاء منذ نحو ربع قرن.

وفقًا لتصريحات خاصة أدلى بها الشيخ أحمد عمر العبادي المرقشي، فإن لجنة الوساطة التقت عدداً من كبار المشايخ والسعاة في إصلاح ذات البين، في مقدمتهم الشيخ الزائدي. قاد الشيخ الزائدي موقفاً مؤثراً أمام أحد أولياء دم المجني عليه، الشيخ ياسر طاهر العبسي، داعياً إياه إلى التنازل والصفح لوجه الله.

في تفاصيل المشهد المهيب الذي شهدته الجلسة القبيلة، قام الشيخ الزائدي بطرح "جنبيته" (الخنجر اليماني) أمام العبسي، في إشارة قبلية متعارف عليها لطلب الجاه والرجاء. خاطب العبسي بقوله: «تريدون العفو؟ فمن عفا وأصلح فأجره على الله، والعفو عند المقدرة.. وهذه جنبيتي».

أكد المرقشي أن تدخل الشيخ الزائدي جاء بدافع إنساني بحت وسعياً لإعتاق الرقاب، مشيراً إلى أنه لا تربطه بالسجين الميسري أي معرفة سابقة أو صلة قرابة، مما أضفى طابعاً أخلاقياً خاصاً على هذه المبادرة.

من جانبه، أوضح الشيخ ياسر طاهر العبسي أنه تلقى اتصالاً سابقاً من الشيخ العبادي المرقشي بشأن القضية. وأشار إلى أنه يدرس طلب العفو حالياً وسيقوم بمشاورة إخوانه وبقية أولياء الدم للوصول إلى قرار نهائي، على أن يتم إعلان الرد الرسمي يوم الأحد المقبل.

اختتم الشيخ المرقشي حديثه بالدعاء والتضرع أن يلين الله القلوب، وأن تتوَّج هذه الجهود الحثيثة بالصلح والعفو الإنساني، لتطوى بذلك صفحة مؤلمة استمرت لـ 25 عاماً من الانتظار والمعاناة خلف القضبان.

شارك الخبر: